ساعات طويلة في البرد القارس للحصول على مازوت لأول مرة في طرطوس

تاريخ النشر: 27.01.2021 | 13:47 دمشق

اسطنبول - متابعات

تشكّل أمس الثلاثاء وعلى مدى أكثر من 8 ساعات، طابور طويل من المواطنين في بلدة الشيخ سعد المجاورة لمدينة طرطوس للحصول على 50 ليترا من مادة مازوت التدفئة المخصصة لكل أسرة، وسط البرد القارس، بعدما علموا بقدوم صهريج المازوت لأول مرة في هذا الشتاء.

وبحسب ما نقلت صحيفة "الوطن" الموالية، فقد تجمع مئات المواطنين ومعهم بيدوناتهم الفارغة أمام مقر مجلس البلدة ووقفوا في الدور وراء بعضهم عدة ساعات على الطريق العام وسط البرد القارس حتى حصل بعضهم على الكمية المخصصة له، لينقلها كلاً منهم بعد ذلك إلى بيوتهم هذا بسيارته وذاك بسيارة مستأجرة وهذا سيراً على الأقدام وذاك من خلال أولاده.

وأضافت أن المواطنين يشكون الانتظار وقلة المادة وعدم إيصالها لبيوتهم بالصهريج، وطالبوا بتزويد البلدة بكميات كبيرة وبشكل يومي حتى يتمكن جميع أبناء البلدة الذين يصل عدد بطاقاتهم الإلكترونية لنحو عشرة آلاف بطاقة من الحصول على مخصصاتهم خلال أيّام قليلة بعد أن حرموا منها منذ بداية فصل الشتاء الحالي وحتى الآن.

اقرأ أيضاً: طرطوس.. الأهالي لم يتسلموا مخصصات مازوت التدفئة

وقال رئيس المجلس البلدي التابع للنظام في بلدة الشيخ سعد، محمد سليمان لصحيفة "الوطن" الموالية، "إن البلدة يوجد فيها نحو العشرة آلاف بطاقة، وإن حاجة سكان البلدة تصل لنحو نصف مليون ليتر، واليوم حضر صهريج المازوت من فرع محروقات لأول مرة، وفيه عشرة آلاف ليتر فقط.

وأضاف: "فور سماع الناس بقدوم الصهريج تقاطروا إلى مبنى البلدية ومعهم (كالونات) على أمل أن يحصل كل منهم على كمية الخمسين ليتر، وقد حصل نحو مئتي مواطن منهم فقط على المادة".

اقرأ أيضاً: طرطوس.. المازوت لجرحى عناصر النظام حسب نسبة الإصابة

وتعاني مناطق سيطرة النظام من نقص في المحروقات لاسيما مازوت التدفئة وأسطوانات الغاز التي تشتد مع حلول فصل الشتاء من كل عام، إلا أنه في العام الحالي اشتدت الأزمة ولم يتخذ النظام أي إجراء سوى تخفيض مخصصات العائلات من مازوت المحروقات.

اقرأ أيضاً: بعد تخفيض الحصة إلى الربع.. عرنوس يعد السوريين بالمازوت

اقرأ أيضاً: أزمة بنزين وازدحام في طرطوس ومحطات مغلقة

مقالات مقترحة
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا