icon
التغطية الحية

زيادة مرتقبة على أسعار الاتصالات في سوريا بنوعيها الثابت والخلوي

2021.09.20 | 06:06 دمشق

1461366446_570909_373_36611_.jpg
زيادة مرتقبة على أجور الاتصالات في سوريا (إنترنت)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أفادت صحيفة (الوطن) الموالية أن "هنالك زيادة مُرتقبة على أسعار خدمات الاتصالات في سوريا بنوعيها الثابت والخلوي".

ونقلت عن "مصادر مطلعة" تأكيدها أن "هذه الزيادة على أسعار الاتصالات قريبة"، متسائلةً "لماذا هذه الزيادة اليوم وبعد خمسة أعوام من آخر قرار بزيادة أسعار الاتصالات في سوريا؟".

وذكرت الصحيفة عدة أسباب قالت إنها "ستدفع شركات الاتصالات للخطو نحو قرار رفع أسعارها"، معتبرةً أن "شركات الاتصالات هي من أكثر القطاعات المتضررة جراء الحرب".

وقالت إن "هذه الشركات مُلزمة بدفع أجور الخدمات بالقطع الأجنبي للشركات المزودة عالمياً، بينما إيراداتها بالليرة السورية، ومن ثم أصبح من الصعب جداً الموازنة بين النفقات والإيرادات مع ارتفاع سعر الصرف". مشيرةً إلى "ارتفاع سعر مادة المازوت اللازمة لعمل محركات الديزل في ظل انقطاع الكهرباء الطويل".

وأضافت أن "هذه الشركات تحتاج لزيادة الأجور والرواتب للحفاظ على العاملين المؤهلين لديها وبالتالي الحفاظ على الخدمات التي تقدمها وتنفيذ المشاريع". معتبرةً أن "شركات الاتصالات ممولة ذاتياً أي لا تحصل على إعانات من الخزينة العامة للدولة".

وأوضحت أنه "وبناءً على ما تقدم من معطيات، فإن زيادة أسعار الاتصالات مُتوقعة".

وأثار ما نشرته صحيفة (الوطن) جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي واستهجاناً من قبل الكثيرين الذي اعتبروا أن ما تم نشره "ما هو إلا تشريع وتبرير لشركات الاتصالات برفع الأسعار على المواطن الذي يعاني الويلات في تأمين أبسط مقومات الحياة".

وأشار البعض إلى أن "هذه الشركات تربح شهرياً المليارات وهي من أكثر القطاعات ربحاً، ناهيك عن الخدمات السيئة التي تقدمها أصلاً، والمشكلات التي لا تنتهي مثل بطء الإنترنت وانقطاع الشبكة المتكرر وجودة الاتصالات السيئة"، معتبرين أن ما نشرته الصحيفة "ما هو إلا تبريرات سخيفة سيدفع ثمنها المواطن من جيبه في حال ارتفعت الأسعار".

أرباح شركة "سيريتل"

وأظهرت البيانات المالية لشركة الاتصالات "سيريتل"، أن أرباحها وصلت إلى أكثر من 87 مليار ليرة سورية، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2020.

ووفق البيانات التي نشرتها "سوق دمشق للأوراق المالية" عبر موقعها، فإن صافي أرباح الشركة خلال الأشهر التسعة من 2020 ازداد بأكثر من 39 مليار ليرة سورية مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2019، بزيادة تقدر بنحو 82 %.

وبلغ صافي إيرادات الشركة منذ مطلع 2020 حتى نهاية شهر أيلول الماضي، أكثر من 200 مليار ليرة سورية، مقارنة بأكثر من 164 مليار ليرة خلال القترة ذاتها من العام 2019.

واقتُطع من صافي إيرادات الشركة، مبلغاً قدره 44.75 مليار ليرة سورية لحساب الخزينة العامة للدولة، والتي تمثل حصة حكومة نظام الأسد من تلك الإيرادات، مضافاً إليها أجور الترابط مع "الشركة السورية للاتصالات" والأجور والمساهمات السنوية للهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات.

تضاعف سعر الاتصالات في سوريا

ورفعت الشركة السورية للاتصالات بداية أيلول الجاري أجور الدقائق الدولية في الخطوط الأرضية لتصل إلى ضعف السعر السابق، بحجة استمرار تأمين الخدمة وتشغيلها.

وكانت "الشركة حددت في تموز من العام الماضي تكلفة الدقيقة الواحدة العادية عند الاتصال بدول الشريحة الأولى بـ250 ليرة سورية، و200 ليرة في أثناء الاتصال بأوقات التخفيض، بينما كانت كلفة الدقيقة الواحدة للاتصال بدول الشريحة السادسة تصل إلى 2500 ليرة.

ويعاني السوريون من انخفاض في قيمة رواتبهم بالمقارنة مع ما يترتب عليهم دفعه لقاء الخدمات التي يقدمها النظام حيث يقتصر راتب الموظف في القطاع العام التابع لنظام الأسد كحد أعلى 86 ألفاً و243 ليرة سورية للموظف الحاصل على شهادة دكتوراه والمعين حديثاً، في حين يصل الحد الأدنى للحاصل على شهادة معهد في مرحلة "بدء التعيين" نحو 77 ألفاً و325 ليرة سورية.