روسيا: الجلسة القادمة من أستانا ستكون في سوتشي

روسيا: الجلسة القادمة من أستانا ستكون في سوتشي

الصورة
الجلسة الأولى من مسار أستانا في العاصمة الكازاخية أستانة (إنترنت)
29 حزيران 2018
تلفزيون سوريا - وكالات

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أن الجلسة العاشرة من أستانا ستُعقد في مدينة سوتشي الروسية، يومي 30 و31 تموز المقبل.

وقال نائب وزير الخارجية، سيرغي فيرشينين في مؤتمر صحفي، إن هذا الأمر تم الاتفاق عليه في آخر جولة من أستانا (التاسعة) والتي عقدت في منتصف أيار الماضي.

وأضاف فيرشينين أن الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران) والأطراف السورية، بالإضافة إلى مراقبين سيحضرون الجلسة القادمة.

وكانت الجلسة التاسعة من أستانا والتي قد عُقدت بين ممثلي المعارضة السورية والنظام، أولى جلسات المسار التفاوضي منذ مؤتمر سوتشي للحوار الوطني، الذي نظمته موسكو في كانون الثاني الماضي، وشهدت الجلسة التاسعة غياب الوفد الأميركي، وحضور ممثلين عن الجامعة العربية للمرة الأولى في هذا المسار التفاوضي، ولم تشهد الجلسة التاسعة أي تطورات أو قرارات جديدة وخاصة فيما يتعلق بملف المعتقلين.

وتستمر المعارضة في مشاركتها في أستانا، رغم عدم التزام روسيا وقوات النظام وإيران باتفاق خفض التصعيد، خاصة بعد الهجومين العنيفين لحلف النظام على الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي، الأمر الذي أدى إلى تهجير عشرات آلاف المدنيين قسراً، بعد ارتكاب النظام وروسيا وإيران عشرات المجازر واستخدام الغازات السامة والسلاح الكيماوي على مدينة دوما، ووقوع عدد من المجازر في مناطق متفرقة من إدلب بفعل سلاح الجو الروسي وطيران النظام.

وتأتي التصريحات الروسية حول تحديد مكان الجلسة القادمة من أستانا بالتزامن مع الهجوم الذي تنفذه قوات النظام مدعومة بغطاء جوي روسي على درعا جنوب سوريا، وارتكاب عدد من المجازر بحق المدنيين، وتشريد أكثر من 150 ألف مدني بعد نزوحهم إلى الحدود الأردنية والإسرائيلية المغلقة بوجههم.

وفي كانون الثاني من العام الماضي 2017، عقد الاجتماع الأول في العاصمة الكازاخية أستانة، برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية المسلحة؛ لبحث التدابير اللازمة لتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا.

وفي اجتماع "أستانة 2"، في شباط 2017، جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار، لكن المحادثات انتهت حينها دون صدور بيان ختامي

واختتمت الجولة الثالثة من محادثات "أستانة 3"، منتصف آذار من العام الماضي، في العاصمة الكازاخية، بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة.

ومنتصف أيلول من العام الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا وروسيا وإيران) في الجلسة السادسة، توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في كامل محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

وبدأت تركيا بشهر تشرين الأول من العام الماضي بإقامة نقاط المراقبة في إدلب في إطار اتفاق أستانا، في حين أعلنت في منتصف أيار الماضي استكمال نشر النقاط التركية الـ 12 في إدلب.

 

شارك برأيك