ليس فقد الأحبة وحده ما يترك جرحاً لا يندمل، فأن يعيش الإنسان من دون صورة تجمعه بمن رحلوا، أو ذكرى مادية يستعيد بها ملامحهم، أو وثيقة تحفظ حقيقة موتهم..
وتعود الرفات، بحسب التقديرات الأولية، لامرأة وأطفالها، وسط ترجيحات بأنهم قضوا خلال حملة القصف التي تعرضت لها مدن وبلدات الغوطة الشرقية عام 2018، وفق ما نقلته "
لا تبدو غوطة دمشق، بحال جيدة، فالكتل الإسمنتية تكتسح الغطاء الأخضر، إضافة للتلوث بمياه الصرف الصحي، وغبار صناعة رمل البناء.. رغم ذلك ما زالت الغوطة تحتفظ بجماله
نشرت وزارة الداخلية السورية، تسجيلا مصورا يظهر جانبا من تحقيقات أجرتها مع ثلاثة طيارين خدموا في سلاح الجو التابع للنظام السوري المخلوع، بينهم ميزر صوان