رئيس وزراء الأردن: لم أزر سوريا سراً والتنسيق الأمني والعسكري مستمر

تاريخ النشر: 12.01.2022 | 15:46 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد رئيس وزراء الأردن، بشر الخصاونة، على أن التنسيق الأمني والعسكري بين بلاده وحكومة نظام الأسد مستمر، مشيراً إلى أنه لم يقم بزيارة سرية إلى سوريا.

وفي حوار أجرته مع وكالة "عمون" الأردنية، قال الخصاونة إن "تفاعلنا مع سوريا إيجابي، فنحن لم نتدخل يوماً بالشأن السوري الداخلي، ويهمنا ما يعيد لها الأمن والأمان"، مضيفاً أنه "لذلك فإن التنسيق الأمني والعسكري مستمر دوماً بين البلدين، خاصة في ظل وجود ما يهدد بتهريب المخدرات والإرهاب أحياناً".

وأشار رئيس الوزراء الأردني إلى أنه تبادل مع رئيس حكومة النظام السوري الرسائل خلال زيارات الوفود الوزارية بين البلدين، لكنه أكد على أنه لم يتّصل معه هاتفياً.

ورداً على سؤال حول إذا ما كان زار سوريا سراً، أكد الخصاونة على أنه لم يقم بذلك، موضحاً أنه "لو زرتها لكان أُعلن عن ذلك بكل تأكيد".

ونفى الخصاونة علمه بوجود مبعوث أردني لرئيس النظام بشار الأسد، مشيراً إلى أنه "لا أخال أن هناك مبعوثاً".

الأردن وتعويم نظام الأسد

يشار إلى أن الأردن يحاول إعادة تعويم نظام الأسد عربياً ودولياً، عبر مبادرة حملها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى البيت الأبيض في آب الماضي، وعرضها على الرئيس الأميركي جو بايدن، تتضمن تقليص عقوبات واشنطن المفروضة على الأسد بما يخدم المصالح الأردنية.

وفي تشرين الأول الماضي، أجرى رئيس النظام، بشار الأسد، اتصالاً هاتفياً بالعاهل الأردني، عبد الله الثاني، لأول مرّة منذ العام 2011، في مؤشر وفق ما يراه محلّلون على بداية لانتهاء عزلة النظام الدبلوماسية مع محيطه العربي.

وفي أيلول الماضي، أعادت السلطات الأردنية إعادة فتح مركز جابر - نصيب الحدودي مع سوريا أمام المسافرين وحركة الشحن، وذلك عقب اجتماع على مستوى التمثيل الوزاري بين الأردن ونظام الأسد.

ويعاني الأردن من أزمات اقتصادية كثيرة ويعتقد مسؤولوه أن إعادة تأهيل الأسد عربياً بعد سيطرته على مساحات واسعة من سوريا بمساعدة روسية إيرانية من الممكن أن تسهم في إنقاذ المملكة الأردنية الغارقة اقتصادياً.