درعا: مقتل طالب جامعي تحت التعذيب معتقل منذ 7 أعوام بسجن صيدنايا

تاريخ النشر: 24.12.2020 | 20:08 دمشق

درعا- خاص

أبلغت قوات نظام الأسد، اليوم الخميس، أهالي الشاب "مهند الشولي" بوفاته في سجن صيدنايا العسكري.

ونقلت مصادر محلية لتلفزيون سوريا عن أحد أقارب الشاب قوله إن "أهله، منذ اليوم الأول لاعتقاله، لم يصبهم اليأس من عمليات البحث والسؤال عنه، وتواصلوا مع العديد من سماسرة النظام ما كلّفهم ملايين الليرات نتيجة وقوعهم في عمليات النصب والاحتيال على مدار سبع سنوات.

اقرأ أيضاً: مقتل معتقل من درعا تحت التعذيب في سجن صيدنايا

وأضافت المصادر أن أهل الشولي صدموا بنبأ وفاة ابنهم منذ العام 2016، بحسب ما أبلغتهم إياه سلطات النظام التي تواصلت معهم بغية تسلم أوراقه وثبوتياته الشخصية وشهادة وفاته من مشفى تشرين العسكري بدمشق.

وينحدر الشولي من بلدة نوى بريف درعا الغربي، وكان النظام قد اعتقله في العاصمة دمشق أثناء دراسته في كلية الهندسة، منذ عام 2013.

اقرأ أيضا: الاعتقالات تتواصل في درعا وتطول امرأة وعددا من الشبان

وأبلغت سلطات النظام العديد من أهالي المعتقلين في أوقات سابقة من هذا الشهر، بوفاة أبنائهم في سجن صيدنايا سيّئ الصيت. ومن بينهم الشاب ثائر عياش من بلدة "جمرين" بالريف الشرقي من المحافظة، والذي تم اعتقاله منذ نحو عامين على خلفية ذهابه لإجراء تسوية لدى فرع الأمن السياسي بدرعا، حيث كان شرطياً منشقاً منذ عام 2012.

كما أبلغت قوات النظام، في الـ8 من الشهر الجاري، أهل الشاب المنشق عن قوات النظام، محمد الكايد، المنحدر من بلدة "قرفا" بريف درعا الأوسط، بوفاته أيضاً تحت التعذيب،

اقرأ أيضا: تزامناً مع انعقاد اللجنة الدستورية اعتقالات في درعا

كما سلمت السلطات في الـ4 من الشهر نفسه، جثمان الشاب محمد الأحمد من أهالي بلدة "جمله" بحوض اليرموك بريف درعا الغربي، إلى ذويه"، بالرغم من أن الأحمد حاصل على بطاقة التسوية التي أُعلن عنها في شهر تموز من العام 2018، عقب سيطرة النظام على كامل درعا.

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا