درعا.. شخص يحرق منزلاً ويمنع قاطنيه من الخروج

تاريخ النشر: 24.03.2021 | 07:49 دمشق

إسطنبول - خاص

أفادت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا بأنّ شخصاً أقدم على إحراق أحد المنازل بمدينة الحراك شرقي درعا، واحتجز قاطني المنزل داخله ومنعهم مِن الخروج.

وأوضحت المصادر أنّ المدعو مروان فاضل الملقّب بـ"مروان الوزيرة" اقتحم منزل المدعو ماهر التركماني وأضرم النيران فيه، مساء أمس الثلاثاء، رغم وجود عائلة "التركماني" داخل المنزل، حيث احتجزهم داخله ومنعهم مِن الخروج.

وبعد نشوب النيران في المنزل المؤلّف مِن 3 طوابق هرب المدعو "مروان"، قبل أن يتدخّل بعض أبناء الحي ويسارعون إلى إخماد النيران وإخراج العائلة وإسعاف المصابين بحالات اختناق إلى مشفى الحراك.

أما الأسباب التي دفعت "الفاضل" إلى إحراق منزل "التركماني" فتعود - وفق المصادر - لخلاف مالي بين الطرفين، لافتةً إلى أنّ عناصر مِن "اللواء الثامن" التابع لـ"الفيلق الخامس"، اعتقلت "الفاضل" واقتادته إلى مقارها في مدينة بصرى الشام شرقي درعا.

وبحسب المصادر فإنّ هذه الحوادث تتكرر في مدينة درعا وريفها، وسط انفلات أمني وغياب كامل لمؤسسات "حكومة الأسد"، فضلاً عن عدم اتخاذ أي إجراءات تحدّ مِن هذه الظواهر المنتشرة في المنطقة، ما يدفع العديد مِن شبّان المحافظة للانضواء في جهات أمنيّة "مِن باب حماية أنفسهم وعائلاتهم".

يشار إلى أنّ محافظة درعا تشهد - بشكل شبه يومي - عمليات اغتيال وخطف وسرقة وسطو مسلّح، في ظل فلتانٍ أمني تعيشه المحافظة منذ سيطرة قوات نظام الأسد عليها بدعم روسي وإيراني، في تموز 2018، ويوجّه ناشطون أصابع الاتهام إلى أجهزة أمن "النظام" وميليشياته، التي تشنّ حملات اعتقال مستمرة تطول مدنيين وعسكريين ومسؤولين سابقين في الجيش الحر.

حوران العقدة والترياق.. ثوار درعا وعبد العزيز الخيّر ومشروع الملك
على هامش حصار درعا
حسابات الأسد المستقبلية حيال "ظاهرة درعا"
هل نفد لقاح "فايزر ـ بيونتيك" من المشافي التركية؟
حالة وفاة و94 إصابة جديدة بفيروس كورونا في عموم سوريا
ارتفاع معدل الإصابات بفيروس كورونا في عموم سوريا