icon
التغطية الحية

حكومة النظام: تأمين الكهرباء لـ مزارعي القمح لن يؤثر على التقنين

2021.03.14 | 06:00 دمشق

غسان الزامل
جولة لـ وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد غسان الزامل (إنترنت)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قال وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد غسان الزامل، أمس السبت، إنّ التعميم الصادر إلى شركات الكهرباء حول تأمين التغذية الكهربائية لـ مزارعي القمح "لن يكون له أي تأثير على التقنين".

وأوضح "الزامل" - بحسب ما نقلت وسائل إعلام النظام - أنّ "الوزارة طلبت مِن شركات الكهرباء في المحافظات وبالتعاون مع مديريات الزراعة، تأمين الكهرباء لعدة ساعات متواصلة خلال اليوم الواحد للمناطق المزروعة بالقمح بالدرجة الأولى".

وتابع "تنفيذ هذا التعميم يتم وفق الإمكانات المتوفرة حالياً لدى الوزارة"، مشيراً إلى أنّه "تم توجيه الشركات بدراسة المناطق المزروعه قمحاً وتغذيتها فقط".

وأضاف "الزامل" أنّ "المقصود بالتعميم هو توفير تغذية كهربائية على مدار خمس ساعات متواصلة وحتى لو كانت في ساعات متأخرة من الليل، ما يمكّن المزارع من سقاية أرضه المزروعة بالقمح"، مبيّناً أنّ "الأمطار خلال هذا العام لم تكن كافية وهذا ما استدعى الوزارة إلى إصدار هذا التعميم".

وحول إمكانية تأثير هذا الموضوع على التقنين، ذكر "الزامل" أنّه "لن يكون لذلك تأثير على التغذية الكهربائية للمدن والأرياف"، لافتاً إلى أنّ "الكميات المخصّصة للأراضي ستكون ناتجة عن الكميات الفائضة بسبب ارتفاع درجات الحرارة حيث يخف الطلب على الطاقة الكهربائية".

وكانت "وزارة الكهرباء" قد نشرت على صفحتها الرسمية في "فيس بوك" تعميماً إلى جميع شركات الكهرباء في مناطق سيطرة نظام الأسد، بإعطاء الأولوية في التغذية الكهربائية للمناطق الزراعية وخاصة المزروعة بمادة القمح.

وفي حديث لـ"شام إف أم" الموالية قال وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد غسان الزامل "هناك توجه نحو الطاقات البديلة هذا العام وهو الأمر الذي سينعكس إيجاباً على المواطنين وسيحسن من وضع التيار الكهربائي في الشتاء القادم".

وكشف قائلاً إنّ "الوزارة وقعت عقوداً للاستفادة من الطاقة الشمسية، إضافة لوجود عقد قيد الدراسة للاستفادة من الطاقة الريحية في حلب"، مردفاً "هناك خطة للوزارة لإعادة تأهيل بعض المحطات التي تعمل على الفيول".

 

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة نظام الأسد تعاني منذ سنوات مِن انقطاع الكهرباء لـ ساعات طويلة، كما أنّ ازدياد ساعات التقنين، خلال الأشهر الماضية، زاد مِن معاناة المواطنين المنهكين أصلاً بسبب الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة.