"جود" تنفي مشاركتها في مؤتمر "الحوار السوري" للأحزاب المرخصة في دمشق

تاريخ النشر: 02.09.2021 | 09:50 دمشق

إسطنبول - متابعات

نفت "الجبهة الوطنية الديمقراطية – جود" ما نُشر وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي عن مشاركتها في مؤتمر "الحوار الوطني السوري"، الذي عقد في دمشق في 28 آب الماضي، وحضرته مجموعة من الأحزاب المرخصة.

وقالت "جود"، في بيان وصلت "تلفزيون سوريا" نسخة منه، إن ما ذكر عن المصدر الذي وصف نفسه بالمطلع في تقرير أسماء الأحزاب التي حضرت المؤتمر، بالإضافة إلى ذكر حضور بعض القوى المدنية، وبينها الجبهة الوطنية الديمقراطية، غير صحيح".

وأكد البيان بالقول "نصرح للرأي العام، وكافة القوى الوطنية الديمقراطية، بأن هذا الكلام عارٍ عن الصحة، وأن الجبهة الوطنية الديمقراطية لم تشارك في هذا المؤتمر بصفة اعتبارية أو شخصية لأي من أعضائها أو مكوناتها".

 

photo_2021-09-01_22-22-36.jpg

 

وعُقد يوم السبت الماضي 28 آب، مؤتمر "الحوار الوطني السوري" في العاصمة دمشق، بدعوة من أحزاب مرخصة لدى نظام الأسد هي: حزب "الشعب" وحزب "التضامن العربي الديمقراطي" وحزب "التنمية الوطني" وحزب "التضامن" وحزب "الشباب للبناء والتغيير".

ولم يلق المؤتمر اهتماماً أو تغطية من جانب وسائل الإعلام التابعة لنظام الأسد، كما غاب عنه حضور أي من أحزاب "الجبهة الوطنية التقدمية" أو شخصيات سياسية سورية.

وفي بيانها الختامي للمؤتمر، تم التوافق على 15 بنداً، أبرزها: "مشاركة الأحزاب المعارضة في أي عملية سياسية، ورفض كل أشكال التقسيم والتدخل الخارجي، ورفض سياسة الإقصاء وأحادية التفكير والقرار، والتأكيد على أهمية القضية الكردية ".

كما أقر البيان الختامي "العمل على رفع الحصار والعقوبات، وبناء دولة القانون وحوكمة المؤسسات، وضبط السلاح وإنهاء كل مظاهر العسكرة، وحل قضية المعتقلين والمخطوفين، ومنح الأولوية للحالة المعيشية المتردية للشعب السوري".

وطالب البيان "الحلفاء الروس والإيرانيين المعنيين بحل المسألة السورية بالوقوف إلى جانب الشعب السوري، والعمل على حل الأزمة وليس إدارتها".

يشار إلى أن "الجبهة الوطنية الديمقراطية - جود" تضم أحزاباً وقوى معارضة من الداخل والخارج، هي "هيئة التنسيق الوطنية" بمكوناتها، و"المبادرة الوطنية"، و"كوادر الشيوعيين"، و"حزب التضامن العربي"، و"تيار بدنا الوطن"، و"الحزب التقدمي الكردي"، و"حزب الوحدة الكردية"، و"الحركة التركمانية"، و"مجموعة الشباب الوطني"، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات السورية المستقلة.