المعارضة الداخلية تطلق "منصة المعارضة الوطنية السورية" في دمشق

تاريخ النشر: 07.10.2020 | 12:19 دمشق

آخر تحديث: 07.10.2020 | 17:06 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن فاتح جاموس، القيادي في "تيار طريق التغيير السلمي" المحسوب على "المعارضة الداخلية"، عن إطلاق "منصة المعارضة الوطنية السورية"، من العاصمة دمشق.

ونشر جاموس عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، نص الوثيقة التي توافقت عليها لجنة الصياغة بعد تفويضها من فعاليات "المعارضة الوطنية السورية"، والتي سيتم الإعلان عنها لاحقاً.

ووفقاً للوثيقة، فقد انطلق "مشروع المعارضة الوطنية الداخلية" من "الوضع الكارثي الذي آلت إليه سوريا، واحتمالات تطوره الأكثر خطورة، بسبب العوامل الداخلية والخارجية، مثل قانون قيصر والتشدد الأميركي والأوروبي في الحصار والعقوبات من طرف واحد"، وضغوط "الاحتلالات الخارجية من قبل ألد أعداء الدولة والوطن السوري".

 

 

وأشارت الوثيقة إلى أن "السلطة تصر على رفض أي مشاركة في نهجها وطريقة اتخاذها للقرارات وتصوراتها للحلول، والتمسك بالتحالف مع أمراء الحرب، وطبقة الرأسمال الهامشي، وإهمال الكتلة الشعبية التي تدفع أكبر التضحيات، والتي يأتي منها الجسد المقاتل للجيش العربي السوري".

ولفتت إلى انتشار "وباء كورونا والاختناق المعيشي والاقتصادي للغالبية الاجتماعية وغياب الشعور بالأمان، وانتشار الطوابير ومهاناتها".

وحول مهمات المنصة، تقول الوثيقة إنها "تبدأ بالتوافق على الرؤية والمبادئ والقيم، بدءاً من الورقة الأولية وصولاً إلى تشكيل إطار محدد وهيئة قيادية وإنجاز خريطة طريق للخروج الآمن من الأزمات، تكون مرجعية في الحوار مع السلطة والمجتمع المدني والقوى الوطنية".

وأوضحت أن ثوابتها تتلخص باعتبار الحل السلمي، الخيار الوحيد للخروج من الأزمة، واعتبار الأرض السورية واحدة لا تتجزأ بما فيها الجولان المحتل ولواء إسكندرون، واعتبار جيش نظام الأسد المؤسسة الوطنية التي تحمي البلاد واستقلالها.

ودعت الوثيقة إلى تنظيم الحياة السياسية عبر قوانين للأحزاب والجمعيات والإعلام والانتخابات، ووضع دستور عصري يؤكد على وحدة الشعب السوري، وعلى الديمقراطية والتعددية وفصل السلطات، وحقوق الإنسان والمواطنة المتساوية.

كما طالبت المنصة بحل القضية الكردية بعدالة وديمقراطية، واعتماد مبدأ اللامركزية الإدارية، ودعم المرأة في أخذ دورها كاملاً بقضايا الشأن العام، والعمل لعقد مؤتمر وطني شامل لكل ممثلي الشعب السوري لإيجاد حلول للأزمة.

من هو فاتح جاموس

يذكر أن فاتح جاموس، القيادي السابق في حزب "العمل الشيوعي"، أسس "تيار طريق التغيير السلمي" مع عدد من الشخصيات في شباط من العام 2012، ولاحقاً انضم التيار إلى تحالف ضم حزب "الإرادة الشعبية" بقيادة قدري جميل، و"الحزب القومي السوري الاجتماعي".

وأعلن "تيار التغيير السلمي"، عن ترشيح اثنين من كوادره لانتخابات مجلس الشعب التابع للنظام، التي أجريت في 19 من تموز الماضي.

 

اقرأ أيضاً: قادة ميليشيات ومجرمو حرب تحت قبة برلمان النظام

"الصحة السورية" تطالب المواطنين بالحذر من سلالة "أوميكرون"
22 دولة تغلق حدودها خوفاً من انتشار سلالة "أوميكرون"
بسبب "أوميكرون".. المغرب يعلق رحلات المسافرين إليه لمدة أسبوعين
بين عالَمين
الرحلة الجوية الأولى لـ "أجنحة الشام" بين مطاري دمشق وأبو ظبي
فرنسا: عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية تقوّض العلاقة مع الاتحاد الأوروبي