icon
التغطية الحية

تركيا تهدّد: لن نقف مكتوفي الأيدي حيال هجمات "قسد" في سوريا

2022.08.08 | 14:57 دمشق

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو (الأناضول)
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو (الأناضول)
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

هدّد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الإثنين، "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بالرد على الهجمات التي تستهدف المدنيين السوريين والعسكريين الأتراك شمالي سوريا.

وقال جاويش أوغلو خلال افتتاح مؤتمر السفراء الأتراك الـ13 في العاصمة أنقرة: "تركيا التي تساهم في أمن ملايين السوريين، لا يُتوقع منها أن تظل مكتوفة الأيدي أمام هجمات قسد".

وأضاف أن "تركيا بعملياتها العسكرية في الشمال السوري، وفّرت العودة الآمنة لكثير من السوريين"، مبيّناً أن "قسد تواصل هجماتها ضد المدنيين السوريين والعسكريين الأتراك بهدف زعزعة الاستقرار وتحقيق أجنداتها الانفصالية".

وتابع: "تركيا تبذل جهوداً كبيرة لإنهاء الأزمة في سوريا من خلال عملية سياسية تقوم على المحافظة على وحدة أراضي هذا البلد (سوريا)".

وأشار إلى أنّ تركيا حشدت الدعم الدبلوماسي للعمليات العسكرية التركية التي جرت خارج حدود البلاد، مردفاً أن العمليات العسكرية هذه كانت مهمة جداً من حيث وحدة وسيادة الأراضي السورية والعراقية.

وذكر الوزير التركي أن العمليات العسكرية للجيش التركي التي شملت 4 آلاف كيلومتر مربع في سوريا والعراق "أمّنت عودة 515 ألفا و713 شخصاً، بعد إنهاء وجود عناصر حزب العمال الكردستاني وتنظيم الدولة (داعش)".

وسبق أن قال وزير وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، شهر تموز الماضي، إن بلاده لم تأخذ إذناً من أحد لتنفيذ عملياتها العسكرية في سوريا، ولن تفعل.

وأضاف، خلال لقاء أجراه مع قناة "تي آر تي خبر" الحكومية، أن تركيا "لا يمكن أن تبقى مكتوفة الأيدي في سوريا"، في حين لم يتطرق إلى موعد بدء العملية المرتقبة في شمالي البلاد.

يأتي تصريح "جاويش أوغلو" هذا عقب يوم من توجيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوة للقوات الأميركية لمغادرة المناطق الواقعة شرقي نهر الفرات شمالي سوريا.

العملية العسكرية التركية في سوريا

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال خلال قمة طهران الثلاثية بين رؤساء الدول الضامنة لاتفاق أستانا (تركيا وروسيا وإيران)، إن بلاده "مصرّة على اجتثاث بؤر الإرهاب في سوريا، وإنها تنتظر من روسيا وإيران دعما بهذا الخصوص".

وأضاف حينئذٍ: "مصممون على اجتثاث بؤر الشر التي تستهدف أمننا القومي من سوريا"، مشيراً إلى أن مدينتي تل رفعت ومنبج شمالي سوريا "باتتا بؤرة للإرهاب وحان تطهيرهما منذ وقت طويل".