تجنيد النظام: كل متخلف عن خدمة العلم ستحجز أمواله وأموال أهله

تاريخ النشر: 06.02.2021 | 10:40 دمشق

آخر تحديث: 06.02.2021 | 13:31 دمشق

إسطنبول - متابعات

مع دخول المرسوم التشريعي رقم 31 لعام 2020، الذي أصدره رئيس النظام، بشار الأسد، بخصوص أحكام الإعفاء والبدل في خدمة العلم، حيّز التنفيذ مطلع شباط الحالي، تحدّث مسؤول في "المديرية العامة للتجنيد"، التابعة لجيش النظام، عن شروط وأحكام دفع البدل النقدي للخدمة الإلزامية والاحتياطية.

وقال رئيس "فرع الإعفاء والبدل" في جيش نظام الأسد، العميد الركن إلياس بيطار، إن من يعفى من الخدمة الإلزامية يجب أن يستوفي الشروط الصادرة في مرسوم "دفع البدل"، معتبراً أن المرسوم "يعطي الأريحية لكثير من المكلفين".

وأوضح بيطار، في تسجيل مصور بثته وسائل الإعلام النظام الرسمية، أن المرسوم زاد المستفيدين من شريحة واحدة، قيمة البدل فيها 8000 دولار أميركي، أو ما يعادلها بالليرة السورية، حسب نشرة سعر الصرف الذي يصدره البنك المركزي، إلى 6 شرائح، وفق التقارير الطبية للخدمات الثابتة، قيمة أدناها 3000 دولار أميركي.

 

 

وأضاف أن "أي عسكري في الخدمة الإلزامية لم يدخل في مرحلة الاحتفاظ (الاحتياط)، وأنهى الخدمة الإلزامية، لا يحق له دفع البدل النقدي، بينما يحق لأي مكلّف احتياطي على رأس عمله، كموظف مدني، داخل البلد، أو خارجها أمضى فترات إقامة مجتمعة أو متفرقة تصل إلى سنة، تنظيم معاملة دفع البدل".

 

6 حالات للإعفاء من خدمة العلم

وعن حالات إعفاء المكلّف من الخدمة الإلزامية، حدد المسؤول في جيش النظام الحالات التي يمكن فيه الإعفاء بست حالات، هي "غير اللائق صحياً، أو من أدى خدمة فعلية 5 سنوات في جيش النظام أو قوى الأمن، أو من خدم في جيش دولة أجنبية أو عربية، أو الأخ السليم لأشقاء من ذوي الإعاقة، الابن الوحيد، أو الأب الذي قتل له ولدان أثناء أداء الواجب في جيش النظام"، مشيراً إلى أن "كل احتياطي حصل على نسبة معلولية (إعاقة) تتجاوز 30 %، يعفى من الخدمة الاحتياطية".

وأشار إلى أنه وبحسب المرسوم، "كل من أمضى سنتين في الخدمة الاحتياطية، من مواليد العام 1982، حتى تاريخ 1 شباط الحالي، يسرّح، وكل إلزامي أنهى الخدمة الإلزامية ودخل في الاحتفاظ بمجموعة خدمة سبع سنوات ونصف حتى تاريخ 1 شباط الحالي يسرّح من الخدمة الإلزامية".

 

لا يمكن للمكلف الذي تجاوز 42 عاماً الإعفاء من الخدمة دون دفع البدل

من جانب آخر، أوضح المسؤول في جيش النظام أن "كل مكلّف تجاوز سن 42 عاماً، يحق له تنظيم إضبارة بدل فوات خدمة، عن طريق شعبة التجنيد"، موضحاً أن هذه الإضبارة تنظّم في اليوم الذي يلي بلوغ المكلف سن 42 عاماً، ويعطى فترة ثلاثة أشهر، الأول لمراجعة شعبة التجنيد وإنجاز الإضبارة، وخلال الشهرين التاليين يتوجب عليه دفع قيمة بدل فوات الخدمة، المقدرة بـ 8000 دولار أميركي، أو ما يعادلها بالليرة السورية، حسب نشرة سعر الصرف الذي يصدره البنك المركزي".

وأوضح أن كل مكلّف بلغ سن 42 عاماً، وتجاوز مدة الثلاثة أشهر دون إنجاز إضبارة بدل خدمة، تقوم شعبة التجنيد بتنظيم وثيقة استدعاء موجهة إلى القضاء العسكري والنيابة العسكرية، بالإضافة لإضبارة توجه إلى وزارة المالية وهيئة الضرائب والرسوم، للحجز التنفيذي على أملاك المكلّف المتأخر بإنجاز دفع بدل قيمة فوات الخدمة.

وأضاف أن القضاء العسكري يقوم بالإجراءات حسب الأنظمة والقوانين، حيث تقوم شعبة التجنيد بتنظيم قوائم بأسماء المكلّفين المتخلّفين عن خدمة العلم، وترسلها إلى النشرة الشرطية، ويتم اعتقال المكلّف وسوقه للخدمة أينما وجد داخل الأراضي السورية، فضلاً عن اعتقاله في حال دخوله من أحد المعابر الحدودية أو المطارات.

وأكد المسؤول في جيش النظام أنه "لا يمكن لأي مكلّف ولا لأي مواطن في الجمهورية العربية السورية، حتى لو تجاوز عمره 42 عاماً، وتنظيم إضبارة بدل فوات الخدمة البالغة 8000 دولار أميركي، الإعفاء من الخدمة".

وأشار إلى أن "الأنظمة والقوانين جازمة وواضحة في هذا الخصوص، حيث يقوم القضاء ووزارة المالية وهيئة الضرائب والرسوم، بموجب كتاب صادر عن مديرية التجنيد، بالحجز التنفيذي على أملاك المكلّف وممتلكاته وأرزاقه، سواء كان له أو لأهله أو ذويه أو أي أحد يخصّه".

اقرأ أيضاً: ماذا يعني رفع سعر الدولار لدافعي البدل النقدي في سوريا؟

وتزامنت تصريحات رئيس "فرع الإعفاء والبدل"، مع إعلان وزارة الدفاع عن تطبيق القرار القاضي بتسريح دفعة من الضباط الاحتياطيين، وصف الضباط والأفراد الاحتياطيين في جيش النظام.

وأصدر رئيس النظام، بشار الأسد، المرسوم التشريعي رقم 31 الصادر في 8 تشرين الثاني الماضي، شمل تعديلات لبعض مواد قانون خدمة العلم، لتشمل أحكام ومبالغ البدل النقدي للمكلفين بالخدمة الإلزامية المصنفين تحت بند الخدمة الثابتة، على أن يبدأ تنفيذه في الأول من شباط الحالي.

اقرأ أيضاً: "مصرف سوريا المركزي" نشرة بدلات الخدمة العسكرية متغيرة

 

من يخدم في جيش نظام الأسد؟

ويفرض نظام الأسد خدمة العلم، أو الخدمة الإلزامية، على من أتموا الـ 18 من العمر للذكور، وتصل مدة الخدمة إلى سنتين، وتشمل اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

ومنذ العام 2011، يحتفظ نظام الأسد بعشرات الآلاف من المجندين، حتى بعد انتهاء فترة خدمتهم العسكرية، التي قد تستمر لسنوات، إضافة إلى إمكانية استدعاء من أنهوا خدمتهم للاحتياط.

ويحتل جيش النظام السوري، المرتبة 55 عالمياً، وتُقدّر مواقع عالمية، من بينها "غلوبال فاير باور"، عدد جنوده بنحو 142 ألفاً، وتبلغ نسبة القوى العاملة نحو 64%.

 

 

اقرأ أيضاً: عضو في برلمان الأسد: يجب دفع البدل الداخلي ضعف الخارجي وبالدولار