icon
التغطية الحية

بعد الترويج للعودة.. ذوو المهجرين إلى الشمال السوري ممنوعون من دخول عين الفيجة

2022.12.21 | 13:16 دمشق

تجمع الأهالي عند مدخل عين الفيجة - مواقع التواصل
تجمع الأهالي عند مدخل عين الفيجة - مواقع التواصل
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

منعت قوات النظام السوري، أمس الثلاثاء، ذوي المهجّرين إلى الشمال السوري من أبناء عين الفيجة في ريف دمشق من دخول بلدتهم، بالتزامن مع الترويج لعودة أبنائها بعد 6 أعوام من تهجيرهم.

وقال موقع "صوت العاصمة" إن محافظة ريف دمشق سمحت لأهالي عين الفيجة العودة إلى منازلهم، إذ تجمع المئات عند مدخل البلدة بحضور شخصيات أمنية وعسكرية ومدنية تابعة للنظام.

وأضاف أن حاجز "القوس" التابع "للحرس الجمهوري"، والواقع بين بسيمة وعين الفيجة، منع أهالي المهجّرين إلى الشمال السوري من دخول البلدة، وأن "الفرقة الرابعة"، الموجودة على طريق عين الفيجة – دير قانون، رفضت فتح الطريق بسبب خلافات مع عناصر حاجز "القوس".

عودة جزئية

وذكر المصدر أن العودة جزئية وليست عامة كما روّج لها إعلام النظام السوري، وأن عدد العائلات المخول لها دخول البلدة لا يتجاوز الـ 400 عائلة.

وأكد أن أجهزة النظام الأمنية منعت كل أفراد العائلات التي لديها فرد متهم بقضايا "إرهاب" أو من عناصر فصائل المعارضة المهجرين إلى الشمال السوري من العودة.

وكانت المحافظة قد أصدرت، أواخر آب الفائت، قراراً يقضي باستملاك جملة عقارات بالمنطقة من دون تبليغ أصحابها، بحسب صوت العاصمة الذي أشار إلى أن العقارات تعرّضت لأعمال هدم وتجريق ممنهج سابقاً قبل صدور القرار لجعلها أراضي زراعة غير سكنية للالتفاف على قرار التعويض الذي ينص على تعويض بقيمة 20 ألف ليرة سورية للمتر الزراعي و60 ألفاً للمتر السكني.

وحصل نحو 150 شخصاً من أهالي عين الفيجة على موافقات أمنية في كانون الأول من العام 2020 تسمح لهم بزيارة عقاراتهم في البلدة، وسط وعود من مجلس محافظة ريف دمشق بتأهيل البلدة والسماح بالإقامة فيها خلال أشهر.

ونشرت  منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” صوراً ملتقطة بالأقمار الصناعية، تُظهر آثار عمليات التجريف التي أجرتها سلطات النظام في عين الفيجة عقب سيطرتها على المنطقة مطلع عام 2017.