بسعر تجاوز 2.5 مليون دولار.. مؤسس تويتر يطرح أول تغريدة للبيع

تاريخ النشر: 07.03.2021 | 08:57 دمشق

آخر تحديث: 07.03.2021 | 09:28 دمشق

إسطنبول - متابعات

عرض رئيس شركة تويتر وأحد مؤسسيها جاك دورسي أول تغريدة بالمنصة على الإطلاق للبيع، ووصلت عروض الشراء إلى 2.5 مليون دولار. والتغريدة المعروضة للبيع تعود لـ دورسي، ونشرها في آذار عام 2006 وتقول: "فقط أعمل على إطلاق تويتر الخاص بي".

وستباع التغريدة على هيئة "رمز غير قابل للاستبدال"، وهي شهادة رقمية خاصة للمصادقة على من يملك صورة أو مقطع فيديو أو أي شكل آخر من الوسائط عبر الإنترنت. بيد أن المنشور سيبقى متاحاً للجمهور على تويتر حتى بعد بيعه في مزاد علني.

ويحصل المشتري على شهادة موقعة وموثّقة رقمياً من دورسي، فضلاً عن بيانات وصفية للتغريدة الأصلية، تتضمن معلومات مثل وقت نشر التغريدة ومحتوياتها النصية. رغم أنّ معظم هذه المعلومات متاحة بالفعل للجمهور.

وأُدرجت التغريدة للبيع على موقع "Valuables by Cent"، ويقارن مؤسسو المنصة، في منشور على الموقع، شراء التغريدة بشراء توقيع شخصي بخط اليد أو قطعة تذكارية.

اقرأ أيضاً: على نمط الستوري في إنستغرام.. تويتر تطلق ميزة "Fleets"

ويقول المنشور: "قد يمثل امتلاك أي محتوى رقمي استثماراً مالياً، إذ يمكن أن يحمل قيمة عاطفية. ومثله مثل التوقيع على بطاقة بيسبول، يعد الرمز غير قابل للاستبدال في حد ذاته بمثابة توقيع صاحبه على المحتوى، الأمر الذي يجعله نادراً وفريداً من نوعه وله قيمة".

وتشير عروض قديمة لتغريدة دورسي إلى أنها طُرحت للبيع أول مرة في كانون الأول الماضي، لكنها جذبت مزيداً من الاهتمام بعد أن غرّد لها دورسي برابط يوم الجمعة، وسجلت مشاركة على المنصة آلاف المرات. ووصلت، في غضون دقائق من نشر التغريدة، إلى ما يزيد على 88 ألف دولار، وسجلت أعلى عرض شراء يوم أمس السبت تجاوز 2 مليون دولار.

ووفقًا لشروط موقع "Valuables by Cent"، سيذهب 95 في المئة من قيمة بيع التغريدة إلى كاتبها الأصلي بينما يذهب الباقي إلى الموقع.

اقرأ أيضاً: تويتر يطلق مبادرة لإشراك المستخدمين بمحاربة التضليل الإعلامي

وفي سياق متصل، أضاف "تويتر" سوريا، إلى قائمة الدول في لائحته للموضوعات الرائجة "تريند" نهاية عام 2020، بعد أن كانت محظورة بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية على نظام الأسد، المتهم بارتكاب جرائم حرب خلال السنوات الماضية.

وغرد ناشطون على تويتر حول رفع الحظر، لكن لائحة الموضوعات الأكثر رواجاً تبقى فارغة، بسبب قلة عدد مستخدمي "تويتر" في سوريا، بالإضافة إلى الخوف طبعاً من رقابة النظام.

ويحظر "تويتر" الإعلانات التي تستهدف حسابات المعلنين في الدول الخاضعة للعقوبات الأميركية، ومن بينها سوريا والسودان وكوبا وكوريا الشمالية وإيران، كما أن خدمات شركة "غوغل" غير متوفرة في سوريا للأسباب نفسها.

اقرأ أيضاً: تركيا تحظر الإعلانات على تويتر وبيرسكوب وبينتريست