النظام السوري يحذر أنقرة ويهدد بإسقاط الطائرات التركية

تاريخ النشر: 19.01.2018 | 11:01 دمشق

تلفزيون سوريا

هدد النظام السوري، أمس الخميس، تركيا بـما أسماه "الرد الملائم" على أي تحرك عسكري في منطقة عفرين شمال غرب سوريا.

 

وحذر نائب وزير خارجية النظام، فيصل المقداد، القيادة التركية أنه في حال المبادرة إلى بدء أعمال قتالية في منطقة عفرين، فإن ذلك سيعدّ عملًا عدوانيًا من قبل الجيش التركي على سيادة الأراضي السورية.

 

واعتبر المقداد وجود القوات التركية على الأراضي السورية أمراً مرفوضاً تماماً، مشدداً على أن المنطقة الشمالية والشمالية الشرقية من سوريا، وعفرين خاصة كانت منذ الأزل وستبقى أرضاً "عربية سورية"، ملوّحاً في الوقت نفسه بأن قوات الدفاع الجوية جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في الأجواء السورية.

 

كما اعتبر نائب وزير خارجية النظام أنه في حال إقدام أنقرة على أي عمل عسكري ستعقد وضعها، كأحد رعاة التسوية في الأزمة السورية، وستقدم نفسها على درجة واحدة مع المجموعات المسلحة، بحسب تعبيره.


تصريحات المقداد تأتي مع تسارع وتيرة التحضيرات التركية لعملية عسكرية في عفرين بالتعاون مع فصائل من الجيش السوري الحر، وذلك بالتزامن مع تعزيز الجيش التركي مواقعه على الحدود مع سوريا، وفتح ثغرات في الجدار الفاصل مع عفرين.

 

وكان رئيس أركان الجيش "خلوصي أكار" ورئيس الاستخبارات "هاكان فيدان" قد وصلا الخميس إلى موسكو للتنسيق معها بشأن العملية العسكرية المرتقبة التي تستهدف وحدات الحماية الكردية في عفرين.

 

كما يشار إلى أن الخارجية الأمريكية، حثت الخميس، تركيا على عدم إجراء عملية عسكرية في عفرين، والتركيز على محاربة تنظيم "الدولة".

 

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، هيثر ناويرت خلال مؤتمرها الصحفي اليومي،: "نحن لا نعرف ما إن كانت تركيا ستجري عملية عسكرية في عفرين أم لا، لكننا نحث أنقرة على عدم اتخاذ مثل هذه الخطوة؛ لأن عيون الجميع يجب أن تكون على داعش".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
جاويش أوغلو: لقائي بوزير الخارجية الأميركية كان إيجابياً جداً
بالعربية.. رئيس بلدية بولو للسوريين: عودوا إلى بلادكم لم يعد مرغوباً بكم
ما أسباب معارضة مشروع حديقة مطار أتاتورك في إسطنبول؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟