معركة عفرين

"انتصارات ومعارك تحرير، تقدم للجيش الحر، هزائم وتقهقر لقوات النظام.." هكذا كان حال الثورة أواخر العام الثاني من عمرها، العام الذي أبى الرحيل إلا بتسطير انتصار جديد يضاف لسجله الحافل بالانتصارات
أثارت قضية العودة إلى منطقة عفرين شمالي حلب جدلاً واسعاً بين نازحي المنطقة الذين يقيمون في مناطق سيطرة ما يسمى بمجلس مقاطعة الشهباء التابع للإدارة الذاتية الكردية في ريف حلب الشمالي، وانقسم النازحون إلى فريقين، فريق أيد العودة ودعا إلى تجاهل الدعاية
قبل نحو ثلاث سنوات تقريبا، وتحديدا في 18 يناير كانون الثاني عام 2018 انطلقت عملية "غصن الزيتون" المشتركة بين الجيشين التركي والوطني السوري للسيطرة على مدينة عفرين شمالي حلب، وإخراج عناصر قوات سوريا الديمقراطية منها،
لن تكون تركيا بالمحصلة، وعلى المدى الطويل الرابح الأكبر من معركة عفرين، رغم النجاح العسكري الذي حققته خلال أقل من شهرين
فصائل الجيش السوري الحر المشاركة إلى جانب القوات التركية في عملية "غصن الزيتون"، تستعد للبدء بالمرحلة الثانية من العملية، والهدف حصار مدينة عفرين.