icon
التغطية الحية

المملكة المتحدة: لجنة التحقيق الأممية توفر صوتاً للشعب السوري وعلينا أن نصغي لها

2022.03.19 | 06:23 دمشق

img_7499_rfrench_nov2020.jpg
شددت السفيرة البريطانية على أنه في سوريا كما في أوكرانيا لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب - الحكومة البريطانية
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أكدت سفيرة المملكة المتحدة في الأمم المتحدة، ريتا فرينش، على أن لجنة التحقيق الأممية المستقلة الخاصة بسوريا "توفر صوتاً للشعب السوري، وعلينا أن نصغي لها"، مشددة على أنه "لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب".

وفي كلمة لها خلال جلسة الدورة 49 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، أمس الجمعة، قالت فرينش إنه "في الوقت الذي نشاهد فيه الأحداث المرعبة في أوكرانيا، أريد أن أرسل رسالة واضحة إلى الشعب السوري: لم ننسكم. نعلم أنكم ما زلتم تعانون من انتهاكات بشعة لحقوق الإنسان على يد النظام السوري وحلفائه، بما في ذلك روسيا".

وأضافت أنه "للأسف، ستكون التكتيكات الهمجية للرئيس بوتين في أوكرانيا مألوفة للغاية لملايين السوريين الذين يعانون على أيدي نظام الأسد بدعم من موسكو".

وأضافت فرينش أن "لجنة التحقيق توفر صوتاً للشعب السوري وعلينا أن نصغي"، مشيرة إلى أن "تقريرها الأخير لم يكن أكثر وضوحاً، فلا تزال جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ترتكب في سوريا".

وأكدت على أن نظام الأسد والقوات الروسية "نفذت قصفاً عشوائياً لمناطق مأهولة بالسكان المدنيين، بما في ذلك قصف المستشفيات والمدارس والبنى التحتية".

وشددت السفيرة البريطانية على أنه "في سوريا، كما في أوكرانيا، لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب على انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتجب محاسبة الجناة، وسيحاسبون".

 

 

وخلال الجلسة، قال رئيس لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق بشأن سوريا، باولو بينيرو، إن "المدنيين السوريين تحملوا 11 عاماً من الأزمة والصراع، ويعانون من مستويات جديدة من المشقة، من خلال مزيج من العنف المتصاعد وتدهور الاقتصاد والكارثة الإنسانية".

وشدد بينيرو على "ضرورة إظهار الشجاعة والتصميم لتجاوز الالتزام الكلامي بالسلام، والقيام بكل ما هو ضروري للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي يحترم سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية"، مؤكداً على أن "مثل هذا الحل وحده الذي يمكن أن يرسي الأساس لترسيخ حقوق الإنسان الأساسية التي حُرم منها الشعب السوري منذ زمن طويل".