المحافظات السورية تسجل ما يقرب من ألفي إصابة بمرض الكوليرا

المحافظات السورية تسجل ما يقرب من ألفي إصابة بمرض الكوليرا

مخيم قرب مجرى للصرف الصحي (خاص تلفزيون سوريا)
مخيم قرب مجرى للصرف الصحي (خاص تلفزيون سوريا)

تاريخ النشر: 28.09.2022 | 10:49 دمشق

آخر تحديث: 28.09.2022 | 13:57 دمشق

إسطنبول - وكالات

سجلت المحافظات السورية ألفي إصابة بمرض الكوليرا في كل من مناطق سيطرة النظام السوري ومناطق شمال شرقي وشمال غربي سوريا، خاصة في المخيمات التي تفتقر لمياه الشرب والصرف الصحي، بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز. 

وقالت صبحة الجدوع (60 عاما) التي تعيش في مخيم للنازحين في محافظة إدلب "كيف تريد ألا تصيبنا الكوليرا ونحن مياه الصرف الصحي تمر بجانب خيمتنا؟" وأضافت "لم نعد قادرين على النوم أو الجلوس بسبب الروائح (الكريهة). منذ أيام فاضت المجارير ودخلت إلى خيمتي".

أسباب انتشار الكوليرا

وتنتشر الكوليرا بسبب تناول الطعام أو الماء الملوث ويمكن أن تتسبب في إسهال حاد. وتقول منظمة الصحة العالمية إن الكوليرا يمكن أن تقتل المصابين بها في غضون ساعات إذا لم يتلقوا العلاج لأن معظم من تنتقل إليهم تظهر عليهم أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أي أعراض، ويفاقم تغير المناخ مشكلة ندرة المياه في البلاد.

وقال الدكتور شهم مكي مدير مركز الترصد الوبائي بمدينة إدلب "بسبب الحرب صار فيه (هناك) دمار كبير للبنية الصحية (بشكل خاص) والبنية التحتية بشكل عام. فانتشاره (المرض) خاصة في المخيمات يمكن أن يترك آثارا صحية جسيمة ويسبب الموت لناس كثيرة".

مناطق سيطرة الإدارة الذاتية

وفي مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، قال جوان مصطفى رئيس هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا متحدثا عن مرض الكوليرا إن الإصابات الأولى بالمرض رُصدت في الخامس من أيلول في محافظة دير الزور قبل أن تظهر في مناطق أخرى من بينها مدينتا الرقة والحسكة.

وأضاف أن هناك أكثر من 4350 حالة اشتباه بالكوليرا في شمال غربي سوريا ومئة إصابة مؤكدة، ومضى قائلا إن "الحالات تزيد لكن ببطء لحسن الحظ"، على حد تعبيره.

وقالت عمشة شحادة (45 عاما) إنها أخذت ابنتها إلى مستشفى في الحسكة لإصابتها بإسهال وبدوار وإن حفيدها ظهرت عليه الأعراض نفسها. وأضافت "كان سببه مياه الصهاريج الملوثة".

اليونيسيف تتدخل

وقالت إيفا هندز مسؤولة الاتصالات في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في سوريا إن المنظمة وشركاءها كثفوا نقل المياه بالشاحنات وتنقية المياه بالكلور في مناطق الإصابات الساخنة لضمان توافر المياه النظيفة.

وقالت "الآن وقت العمل. نحن نستثمر بكثافة في إجراءات منع مزيد من الانتشار".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار