icon
التغطية الحية

المحاصيل الصيفية نحو "اليباس".. تحذيرات من كارثة زراعية في اللاذقية

2023.05.31 | 12:50 دمشق

آخر تحديث: 31.05.2023 | 12:50 دمشق

مناشدات فلاحية بترخيص حفر الآبار تجنباً لكارثة زراعية - AFP
مناشدات فلاحية لترخيص حفر الآبار تجنباً لكارثة زراعية - AFP
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

حذر عدد كبير من الفلاحين في محافظة اللاذقية من "يباس" محاصيلهم الزراعية هذا الموسم بسبب عدم توفر مياه الري، مشيرين إلى ضرورة التحرك من الجهات المعنية لإنقاذ المحاصيل وضخ المياه منعاً من وقوع كارثة زراعية في المحافظة.

وقال عدد من الفلاحين لصحيفة الوطن المقربة من النظام السوري، إن العطش يهدد الخضراوات والحمضيات وكل المحاصيل والأشجار المثمرة في اللاذقية.

وناشد الفلاحون حكومة النظام السوري للسماح لهم بترخيص آبار خاصة رغم كلفتها العالية التي قد تصل إلى 20 مليون ليرة، إلا أنها أرحم من خسارة المحاصيل كل عام بسبب الجفاف.

وتساءلوا عن سبب منع ترخيص الآبار ضمن مناطق شبكات الري الحكومية والتي جفت منذ زمن ولا تضخ المياه إلا ما ندر.

الجفاف يكبد الفلاحين خسائر كبيرة

بدوره، قال "رئيس اتحاد الفلاحين" في اللاذقية، أديب محفوض، إن العطش يهدد معظم المحاصيل الصيفية الزراعية والأشجار المثمرة، وبمقدمتها الحمضيات في عموم المحافظة، محذراً من "يباس" محاصيل هذا الموسم في حال لم يؤمن المياه للري بشكل دوري طوال فصل الصيف.

وأضاف أن العديد من المزارعين أمام خسائر جديدة هذا العام، خاصة لمزارعي الخضراوات الصيفية وفي حال الخسارة فذلك يعني أنه سيقل العرض وبالتالي ارتفاع أسعارها في السوق.

ولفت إلى أن الجهات المعنية لم تسمح بزراعة المحاصيل الصيفية هذا العام بسبب قلة المياه إلا أن هناك من يزرعها باستمرار ويعتاش منها كمصدر رزق.

انخفاض منسوب المياه في السدود

من جهته، بيّن "مدير الموارد المائية" في اللاذقية، فراس حيدر، أنه بسبب انخفاض معدلات الهطلات المطرية فإن نسبة التخزين في سدود المحافظة 67 في المئة.

أوضح أن فصل الصيف لن يكون مريحاً من ناحية الري هذا العام، علماً أنه في العام الماضي كان التخزين نحو 100 في المئة وكان هناك ارتياح بضخ ريات كافية وفق ما يقارب تغذية كل أنواع المحاصيل، في حين أنه هذا العام هذه الأريحية غير متوافرة في بعض المناطق.

سوريا تعاني من أسوأ إدارة موارد في تاريخ البشرية

وكان الخبير التنموي والزراعي، أكرم عفيف، قال إن سوريا تعاني من أسوأ إدارة موارد في تاريخ البشرية، إذ لا يوجد بلد مكتفٍ من كل شيء مثل سوريا لكن من دون جدوى.

وتساءل عفيف خلال برنامج مين المسؤول عبر إذاعة "ميلودي إف إم" المقربة من النظام السوري: "كيف يجوع السوريون في أغنى بلد في العالم من حيث الموارد الزراعية".

وأكد عفيف أن المشكلة ليست بالتغير المناخي إنما في قلة المحروقات وقلة السماد، وقلة الاهتمام بسبب غلاء المستلزمات، فكيف يسعر القمح على أساس إنتاجية 350 كيلو للدونم في حين أن الإنتاج 167 كيلو.