مع حلول فصل الخريف، يبدأ المزارعون في سوريا تحضيراتهم الزراعية وسط تراجع في الإقبال على ممارسة الزراعة، لا سيما بين فئة المستأجرين وذلك نتيجة ارتفاع تكاليف
مع بداية كل موسم زراعي، تظهر في قرى ريف دمشق فرص عمل مؤقتة ينتظرها كثيرون، لا لأنها توفر دخلاً مستقراً أو أجوراً مجزية، بل لأنها قد تكون الفرصة الوحيدة المتاحة.
قصص وهموم تتعلق بالزراعة والحياة الاجتماعية، يرويها فلاحو قرى العاصي، في وادي الجوز وكازو والظاهرية بريف حماة، حيث المنطقة جزء هام من السلة الغذائية السورية..
يستعيد السماق مكانته في جبل الزاوية، الذي عُرف قديماً باسم "جبل السماق" لكثرة انتشار هذا النبات البري على سفوحه، بعدما تحوّل خلال السنوات الأخيرة إلى محصول ...