الشبكة السورية توثق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا خلال تموز

تاريخ النشر: 04.08.2021 | 12:39 دمشق

إسطنبول - الشبكة السورية لحقوق الإنسان

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 129 مدنيا قتلوا في سوريا، خلال شهر تموز الفائت، بينهم 44 طفلاً و17 سيدة، مشيرة إلى أن حواجز نظام الأسد تعرقل إدخال المواد الغذائية والطبية إلى منطقة درعا البلد وحيي طريق السد والمخيمات.

ووثق تقرير الشبكة مقتل 10 أشخاص بسبب التعذيب وشخصاً واحداً في كل من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني والكوادر الإعلامية، إضافة إلى 4 مجازر، وذلك على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا.

ووفقاً للتقرير فإنَّ ما لا يقل عن 172 حالة اعتقال تعسفي بينها سيدة سُجّلت على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا، كانت النسبة الكبرى منها على يد قوات نظام الأسد في محافظة درعا ثم ريف دمشق.

وبحسب التقرير فقد شهد شهر تموز ما لا يقل عن 15 حادثة اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة، كانت 5 منها على يد قوات النظام، و4 على يد القوات الروسية، و5 على يد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وحادثة واحدة إثر انفجار لم يتمكن التقرير من تحديد مصدره.

وأضاف التقرير أن شهر تموز شهدَ استمراراً في حوادث قتل المدنيين بسبب الألغام في محافظات ومناطق متفرقة في سوريا، حيث سجل حوادث عدة؛ تسببت في مقتل 8 مدنيين بينهم 5 أطفال، لترتفع حصيلة الضحايا في عام 2021 إلى 117 ضحية بينهم 44 طفلاً و21 سيدة.

ورصد التقرير في شهر تموز حالات انتحار عدة في عموم مناطق سوريا، معظمهم لشبان، كما انتشرت ظاهرة الأطفال اللقطاء الذين تخلى عنهم ذووهم في أماكن عامة ورجَّح أن تردي الأوضاع المعيشية هو المسبب الرئيس لهذه الحالات.

حصار درعا

وبحسب التقرير يواصل نظاما لأسد حصاره لمنطقة درعا البلد وحيي طريق السد والمخيمات في مدينة درعا، وفي 4 تموز أغلقت قوات النظام الطريق الوحيد الواصل إلى المنطقة، وعرقلت دخول المواد الغذائية والطبية إليها، وفرضت قيوداً صارمة على حركة دخول السكان وخروجهم.

وفي 27 تموز اقتحمت قوات النظام منطقة الشياح في السهول الجنوبية لمنطقة درعا البلد، ومنطقة غرز في القسم الشرقي من المدينة، ثم صعدت عملياتها إثر مقاومتها من قبل مقاتلين من أبناء المنطقة وقصفت مناطق عدة في المحافظة متسببة في مقتل ما لا يقل عن 11 مدنياً، بينهم 5 أطفال وسيدة، كما اعتقلت قوات النظام ما لا يقل عن 13 مدنياً.

الانتهاكات في شمال غربي سوريا

وجاء في التقرير أن شهر تموز شهد استمرار العملية العسكرية في شمال غربي سوريا للشهر الثاني على التوالي، والتي تركزت على منطقة جبل الزاوية ومحيطها جنوبي إدلب، خاصة القصف الأرضي لقوات النظام وروسيا على المنطقة.

ووفقاً للتقرير فقد تعرضت مدينة عفرين شمال غربي حلب لقصف من قبل "قسد" في شهر تموز أدّى إلى مقتل مدنيين، إضافةً لوقوع أضرار في البنى التحتية.

وعلى صعيد التفجيرات، ذكر التقرير أن مدينتي رأس العين بريف الحسكة وتل أبيض بريف الرقة قد شهدتا تفجيرات ألحقت أضراراً مادية في البنى التحتية.

المخيمات في سوريا

ذكر التقرير أن معاناة سكان المخيمات في شمالي وشرقي سوريا استمرت في تموز، وخصوصاً في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، وسجل اندلاع حرائق عديدة في المخيمات، في ريف إدلب على وجه الخصوص، وجلُّ تلك الحوادث بسبب استخدام وسائل الطبخ بشكل خاطئ وانفجار بطاريات الطاقة الشمسية. كما استمرت عمليات القتل في مخيم الهول على أيدي مجهولين، وقد وثق التقرير مقتل 7 مدنيين بينهم 3 سيدات.

وشدَّد التقرير على ضرورة قيام المنظمات الإنسانية بوضع خطط تنفيذية عاجلة بهدف تأمين مراكز إيواء كريمة للمشردين داخلياً. وتزويد المنشآت والآليات المشمولة بالرعاية كالمنشآت الطبية والمدارس وسيارات الإسعاف بعلامات فارقة يمكن تمييزها من مسافات بعيدة.

مع تسارع التطبيع.. هل ينجح الأردن في إعادة تعويم الأسد؟
تنفيذاً لاتفاق التسوية.. قوات الأسد تنشر نقاطها العسكرية في طفس
على غرار درعا البلد.. اتفاقيات "تسوية" مستمرة في الريف الغربي
كورونا.. 7 وفيات و1418 إصابة شمال غربي سوريا
دمشق.. 100% نسبة إشغال أسرة العناية المشدّدة لمرضى كورونا
منظمات إنسانية: القطاع الصحي شمال غربي سوريا يوشك على الانهيار بسبب تفشي كورونا