الائتلاف الوطني: اعتقال المدرسين انتهاك جديد تنفذه ميليشيات PYD

تاريخ النشر: 13.02.2021 | 09:31 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال "الائتلاف الوطني السوري" المعارض إن "الخطف والإخفاء الذي تعرّض له عدد من المدرسين على يد ميليشيات PYD في الشمال السوري، يمثل فصلاً جديداً من فصول الترهيب، مستهدفاً هذه المرة العصب المشغل للمجتمع ومستقبله في قطاع التعليم والإعلام".

وفي بيان له، أوضح الائتلاف أن "اعتقال المدرسين وبعض الناشطين الرافضين لأيديولوجية التنظيم الإرهابي، وإخفاءهم في إطار حملة مستمرة بدأت في الدرباسية ومرت بعامودا واستمرت وصولاً إلى بلدة معبدة، ليس سوى استمرار لخطة يائسة تستهدف بنية المجتمع السوري عبر فرض مشروع يسعى لتشويه الثقافة والتاريخ خدمة لأجندات تنظيم PKK الإرهابي وأيديولوجياته الخبيثة".

وأضاف الائتلاف أن "تهديد الحياة الدراسية للطلاب ومنعهم من متابعة التعليم في أهم مراحله وتشويش خياراتهم، يمثل انتهاكاً حقيقياً لحقوق الإنسان وتهديداً لمستقبلهم ومستقبل البلاد، ولا بد من إنقاذ المدرسين وإخلاء سبيلهم وضمان مستقبل الطلاب بعيداً عن أي تهديد أو توظيف".

وأشار إلى أن "الجهود الدولية يجب أن تدرك مخاطر وجود PKK الإرهابي  في سوريا وضرورة تفكيك كل أذرعها، ووقف جرائمها وإطلاق سراح آلاف المدنيين المختطفين في معتقلاتها"، لافتاً إلى أن "المجتمع الدولي مطالب بالعمل في الوقت نفسه على دعم أهداف الثورة السورية باعتبارها ضماناً لحقوق وحريات وثقافات جميع مكونات سوريا".

وأكد البيان على أن "الائتلاف الوطني" بكل مكوناته، بما فيها "المجلس الوطني الكردي"، مستمر في العمل والتواصل من أجل "وقف الانتهاكات بحق المدنيين، وإنهاء الخروقات والسياسات المتناقضة مع تطلعات الشعب السوري، وإنهاء أي تهديد تمثله الميليشيات الإرهابية على الشعب السوري مع القيام بكل واجباتنا من أجل ضمان حقوق المدنيين وفق معيار المواطنة فقط".

اقرأ أيضاً: ضمن خلافات المفاوضات الكردية.. الأسايش تواصل احتجاز 14 مدرساً

واعتقلت قوات "الأسايش"، التابعة لـ "الإدارة الذاتية"، في 6 من شباط الجاري، 5 مدرسين في بلدة عامودا، واقتادتهم إلى جهة مجهولة ومن ثم اعتقلت 9 مدرسين آخرين في مدينة الرميلان وبلدة معبدة، وذلك بتهمة إعطائهم دروساً خصوصيةً لمناهج وزارة التربية التابعة لنظام الأسد في المرحلتين الإعدادية والثانوية، دون أن تحذر المعاهد أو المدرّسين مسبقاً من تدريس مناهج النظام.

وفي 22 من كانون الثاني الماضي، اعتقلت "الأساييش" 7 مدرسين بالتهمة نفسها، لكن أطلق سراحهم بعد مطالب شعبية وضغط مباشر من قبل المسؤولين الأميركيين بعد عدة مراسلاتٍ مع المجلس الوطني الكردي.

ووقَع 22 مدرّساً في مدينة الدرباسية، بعد ساعات من اعتقال زملائهم في الرميلان ومعبدة وعامودا، على عريضة أوضحوا فيها أنهم تلقوا تهديدات من "الأسايش"، ما سيتسبب بتوقفهم عن التدريس، مؤكدين بأنهم طالبوا بمنح تراخيص أو موافقات لإتمام التدريس في الأشهر القليلة المتبقّية من العام الدراسي.

اقرأ أيضاً: بيان جديد لأهالي ديرالزور يؤكدون فيه رفضهم لمنهاج "قسد" التعليمي

ويرفض الأهالي في مناطق شمال شرقي سوريا مناهج "الإدارة الذاتية"، مطالبين بتدريس مناهج منظمة "يونيسيف" أو نظام الأسد، على اعتبار أنها أكثر صدقيّة في المؤسسات التعليمية، لا سيما أن الإدارة الذاتية لا تمنح أي نوع من الشهادات التعليمية المعترف بها.

وتحتوي المناهج التي تفرضها الإدارة الذاتية على فقراتٍ تمسّ الدين الإسلامي، وفق الأهالي، كما تتضمن تغييراً في العديد من الفصول داخل كتب التاريخ والجغرافيا، بالإضافة إلى استبدال أسماء بعض المواد، وطباعة كتب جديدة وسحب بعض الكتب الأخرى.

 

 

اقرأ أيضاً.. "قسد" تفرق مظاهرة ضد فرض مناهج "الإدارة الذاتية" في الحسكة