الإدارة الذاتية: نحتاج مليون جرعة من لقاح كورونا شمال شرقي سوريا

تاريخ النشر: 26.04.2021 | 13:41 دمشق

إسطنبول - متابعات

قالت "الإدارة الذاتية" العاملة في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمال شرقي سوريا، إنّها تحتاج مبدئياً إلى مليون جرعة من لقاح كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأوضح الرئيس المشترك لـ"هيئة الصحة في الإدارة الذاتية" جوان مصطفى أنّ المليون جرعة المبدئية مِن اللقاح هي لتغطية حاجات منطقة شمال شرقي سوريا التي تسيطر عليها قسد،  ويقطن فيها نحو 5 ملايين نسمة.

وقال "مصطفى" إنّه مِن المقرر أن يصل - حسب وعود منظمة الصحة العالمية - نحو 700 ألف جرعة مِن لقاح كورونا إلى سوريا، نهاية شهر أيار ومطلع شهر حزيران هذا العام، لتغطية فئة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة أيضاً.

وبالنسبة لآلية التوزيع أوضح "مصطفى" أن منظمة الصحة العالمية هي التي ستشرف على عملية إيصال وتوزيع اللقاحات في عموم المناطق السوريّة، مردفاً "ما تزال كيفية إيصال اللقاح إلى مناطقنا قيد البحث والمناقشة".
 

آلاف الجرعات من لقاح كورونا تصل سوريا

قال الرئيس المشترك لـ"هيئة الصحة  في الإدارة الذاتية" جوان مصطفى، أنّ سوريا استقبلت، يوم الخميس الفائت (22 نيسان)، قرابة مئتي ألف جرعة مِن لقاح كورونا، وذلك عبر برنامج منصة "كوفاكس" التابع لمنظمة الصحة العالمية، وهي أول شحنة تصل مِن قبل تلك المنصة.

ويقصد "مصطفى" بالـ 200 ألف جرعة مِن "كوفاكس" هي الجرعات التي أعلنت وزارة الصحة في "حكومة النظام" تسلّمها، يوم الخميس الفائت. وتتكون مِن 203 آلاف جرعة.

وأضاف أنّ كمية الجرعات التي وصلت إلى سوريا قليلة جداً، حيث كان مِن المفترض إدخال نحو 900 ألف جرعة، ولكن بسبب بعض الأمور التقنية التي طرأت على آلية صنع اللقاح، تقلّص العدد إلى نحو 200 ألف جرعة فقط.

وأشار "مصطفى" إلى وصول 53 ألف و800 جرعة (لقاح أسترازينيكا) إلى مناطق شمال غربي سوريا، التي تسيطر عليها فصائل المعارضة.

وذكر "مصطفى" أنّ الأولوية في توزيع اللقاحات - حسب وعود منظمة الصحة العالمية - ستكون للعاملين في مجال الرعاية الصحية بمختلف أرجاء سوريا، بما فيها مناطق شمالي وشرقي سوريا".

 

موجة ثالثة في شمال شرقي سوريا

وتطرق "مصطفى" إلى الوضع الصحي وأعداد الإصابات في منطقة شمال شرقي سوريا، قائلاً "شهدت المنطقة موجة ثالثة مِن وباء كورونا، وحسب التقارير والبحوث العلمية التي نُشرت، فإنّ الموجة بدأت بالانحسار نوعاً ما".

وكانت "هيئة الصحة في الإدارة الذاتية" قد أعلنت، يوم 12 نيسان الجاري، أن الارتفاع الملحوظ لأعداد الإصابات بفيروس كورونا يُنذر بكارثة إنسانية وشيكة في شمال شرقي سوريا، مشيرةً إلى أنها وفق المخطط البياني للإصابات ستتخذ إجراءات إمّا بتمديد قرار فرض حظر التجول الكلي أو فرض حظر تجول جزئي.

يشار إلى أن مناطق سيطرة "قسد" سجّلت، أمس  الأحد، 251 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، و12 حالة وفاة، حيث بلغ إجمالي الإصابات في المنطقة 15 ألفا و176 إصابة، منها 519 حالة وفاة، و1538 حالة شفاء.