الأوقاف: على التجار تحمل الخسائر والتخلي عن الربح لتجاوز الحصار

تاريخ النشر: 09.03.2021 | 14:07 دمشق

إسطنبول - متابعات

دعا وزير أوقاف حكومة الأسد، محمد عبد الستار السيد، التجار وأصحاب الأموال للقيام بـ"دورهم الاجتماعي الذي فرضه الإسلام"، والوقوف إلى جانب الشعب في هذه الأيام العصيبة التي يعيشها السوريون وسط أزمة اقتصادية وضيق في المعيشة.

وقال السيد خلال ندوة أقامتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التابعة لحكومة الأسد، مساء أمس الإثنين، إنه "من الضروري أن يقوم التجار ليس فقط بالاستغناء عن الربح إنما تحمل بعض الخسائر لتخفيف آثار هذا الحصار عن الأسر المحتاجة، والتي لا تستطيع تأمين احتياجاتها في ظل هذه الظروف".

وأضاف أن هذا الدور المنوط بالتجار وأصحاب الأموال ليس التزاماً اجتماعياً فقط بل التزام ديني لأن رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم علق إيمان الإنسان بمدى شعوره بالآخر.

اقرأ أيضاً: بشار الأسد: وزارة الأوقاف رديفة للجيش.. والعدو الحقيقي بالداخل

وأشار إلى أن البعض يسأل لماذا الحكومة صامته ولا تتحدث عن هذه الأزمة والشأن الاقتصادي والبعض يحملها مسؤولية ما يجري.

وأجاب: هذا مجاف للحقيقة لأن المسؤول عن تجويع الشعب السوري هي دول العدوان على سوريا وأدواتها التي نهبت النفط والقمح وخربت المعامل ودمرت البنى التحتية.

وأكمل: يجب أن نحدد العدو الحقيقي لنا ونوصّف بموضوعية ووعي أسباب ما نحن فيه، والحكومة تعمل بكل الوسائل لتوفير الاحتياجات الأساسية للحياة، ويجب علينا أن نحارب من يجوّع الشعب السوري ابتداء بأميركا وتركيا وإسرائيل وقسد، لا أن نتهم الحكومة أنها مقصرة في توفير احتياجات الناس.

اقرأ أيضاً: "مديرية الأوقاف" تدعو السوريين للصبر على الوضع الاقتصادي السيئ

وبعد وصول الأزمة الاقتصادية في سوريا خلال الأشهر الماضية، إلى مستويات تهدد مستوى المعيشة المتدهور بفعل سنوات الحرب التي يشنها نظام الأسد، ضد قطاعات واسعة من المدنيين في مناطق البلاد؛ عمدت وزارة أوقاف الأسد في أكثر من مناسبة إلى حث السوريين على الصبر وتحمل الأزمة الاقتصادية، بالإضافة إلى تقديم تبريرات بغطاء ديني، في محاولة منها لتبرئة النظام من الفشل في إدارة البلاد، نتيجة لتفشي السرقة والفساد في جميع المؤسسات والوزارات التابعة له.

اقرأ أيضاً: بعد مصر.. أوقاف النظام تصدر فتوى حول "زواج التجربة"

ويعاني الأهالي في مناطق سيطرة النظام من سوء الوضع المعيشي، بسبب ارتفاع الأسعار بشكل "جنوني" وعدم توازي الدخل مع المصروف، ناهيك عن عدم وجود فرص عمل، بالإضافة إلى التراجع المستمر في سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، والذي ينعكس سلباً على أسعار المواد الغذائية في الأسواق.

ولم يعد بإمكان المواطنين تأمين احتياجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب، خاصة مع رفع النظام أيضاً أسعار المحروقات لأكثر من مرة خلال الأشهر الفائتة، والذي ينعكس بموجبه على جميع مفاصل الحياة، بالإضافة إلى رفعه سعر الخبز.

مقالات مقترحة
جميعهم في ريف حلب.. 18 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
8وفيات و125 إصابة جديدة بكورونا معظمها في حلب واللاذقية
السعودية: غرامة على زائري الحرم والمعتمرين دون تصريح في رمضان