"مديرية الأوقاف" تدعو السوريين للصبر على الوضع الاقتصادي السيئ

تاريخ النشر: 12.02.2021 | 13:18 دمشق

إسطنبول - متابعات

عممت وزارة الأوقاف التابعة للنظام على خطباء المساجد والأئمة والمدرسين الدينيين، أن يدعو المواطنين السوريين إلى "الصبر في هذه الأيام العصيبة التي يعيشها السوريون من أزمة اقتصادية وضيق في المعيشة".

وطالب القرار الذي صدر عن وزارة الأوقاف في الـ 9 من الشهر الجاري، خطباء المساجد حث التجار على الإنفاق ودفع الزكاة والإكثار من الصدقات، بالإضافة إلى نشر ثقافة الإنفاق في جميع الظروف وبيان واجب الأغنياء تجاه الفقراء.

ودعا الخطباء إلى حث المواطنين إلى التكافل الاجتماعي والتعاون والتضامن، بالإضافة إلى "عدم التضجر" من هذا الحال لأن الفرج قادم.

 

72d0883d-5f8b-4176-a23a-b9d6b9ca62f1.jpg
قرارا وزارة الأوقاف - (كلنا شركاء)

 

وأوضحت الوزارة أنه بهذه الخطوات سيتمكن المواطنون من مواجهة غلاء الأسعار والاختناقات المعيشية والنقص في بعض المواد الغذائية.

وجاء في القرار: "لقد مدح الله الذين يداومون على الإنفاق ويبادرون بدفع الصدقات، وأن التكافل الاجتماعي يردم الفجوة بين الأغنياء والفقراء وينعكس على المنظومة الأخلاقية، وأنه يجب على "ميسوري" الحال العطاء للفقراء وأن لا تغيرهم الضراء".

وأشار إلى أن ما جاء فيه هو واجب وطني وديني وأخلاقي، داعياً الأغنياء إلى الإنفاق لأنه يحرك عجلة الاقتصاد الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الأرباح.

اقرأ أيضاً:  أزمات جديدة تنتظر الاقتصاد السوري في العام 2021

اقرأ أيضاً:  أسعار الملابس الشتوية مرتفعة جدا بدمشق وعزوف عن شرائها

ويعاني الأهالي في مناطق سيطرة النظام من سوء الوضع المعيشي، نتيجة ارتفاع الأسعار بشكل "جنوني" وعدم توازي الدخل مع المصروف، ناهيك عن عدم وجود فرص عمل، بالإضافة إلى التراجع المستمر في سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، والذي ينعكس سلباً على أسعار المواد الغذائية في الأسواق.

وأصبح المواطنون لا يستطيعون تأمين احتياجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب، خاصة مع رفع النظام أيضاً أسعار المحروقات لأكثر من مرة خلال الأشهر الفائتة، والذي ينعكس بموجبه على جميع مفاصل الحياة، بالإضافة على رفعه سعر الخبز.