الأمم المتحدة قلقة إزاء الأوضاع الإنسانية لـ 13.4 مليون سوري

تاريخ النشر: 07.06.2021 | 23:11 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعرب إستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الإثنين، عن "القلق البالغ" إزاء الوضع الإنساني المتدهور لـ 13.4 مليون سوري.

وقال دوجاريك خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة الدولية في نيويورك "ما زلنا قلقين جداً بشأن تدهور الوضع الإنساني لـ 13.4 مليون شخص محتاج في جميع أنحاء سوريا".

وأضاف "بعض السوريين الأكثر ضعفاً هم أولئك الموجودون في شمال غربي البلاد، حيث يوجد الآن 3.4 ملايين محتاج قامت الأمم المتحدة بتقييم حالة أكثر من 90 في المئة من هؤلاء الأشخاص واعتبرتهم بحاجة ماسة أو كارثية".

وتابع قائلاً "هناك 2.7 مليون من الرجال والنساء والأطفال النازحين داخلياً، يعيش معظمهم في أكثر من 1000 مخيم ومستوطنات غير رسمية على الحدود السورية التركية".

وأكد المتحدث الرسمي أن "الوصول الوحيد للأمم المتحدة إلى هؤلاء الملايين من الناس هو من خلال العملية العابرة للحدود المصرح بها من قبل مجلس الأمن؛ حيث يعتبر معبر باب الهوى هو آخر نقطة دخول للأمم المتحدة لنقل المساعدات إلى شمال غربي سوريا".

وأوضح أن "المساعدات التي يرسلها فريق الأمم المتحدة من تركيا عبر الحدود إلى شمال غربي سوريا تصل إلى 2.4 مليون سوري على أساس شهري، وذلك من خلال عبور نحو 1000 شاحنة مساعدات شهرياً، وفي مايو/أيار الماضي وحده عبرت 979 شاحنة".

وأشار إلى أن "باب الهوى هو آخر شريان حياة يحول دون وقوع كارثة إنسانية لملايين الأشخاص في سوريا، وعلى الرغم من الجهود المستمرة لإيصال عدد صغير من الشاحنات عبر خط دمشق، إلا أنه لا يوجد بديل لتقديم المساعدات بهذا الحجم وبهذا النطاق".

وأكمل قائلاً "ولهذا السبب قال غوتيريش مرارا من قبل إن الاستجابة على نطاق واسع عبر الحدود لمدة 12 شهرا إضافية تظل ضرورية لإنقاذ الأرواح".

يذكر أن العمل بالتفويض الحالي لآلية إيصال المساعدات الأممية الإنسانية إلى سوريا سينتهي في 11 من يوليو/تموز المقبل.