الأمم المتحدة تحذر من كارثة في سوريا مع إصرار روسيا على إغلاق "باب الهوى"

تاريخ النشر: 03.06.2021 | 19:51 دمشق

إسطنبول - وكالات

قال مسؤول إغاثة كبير بالأمم المتحدة إن ملايين الأشخاص في شمال غربي سوريا سيواجهون كارثة إذا لم تنجح الأمم المتحدة في تمديد عمليات الإغاثة الإنسانية عبر الحدود الشهر المقبل بسبب دعوات روسيا إلى إغلاق معبر باب الهوى وإدخال المساعدات الأممية عبر مناطق سيطرة النظام.

وقال مارك كتس، نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالملف السوري، إن الأمم المتحدة تتخوف من كارثة كبيرة إذا لم يتم تمديد العمل بقرار مجلس الأمن، مشيراً إلى أن السوريين سيعانون بحق إذا حصل هذا الأمر.

وأضاف كتس لوكالة رويترز: "نتوقع من المجلس أن يجعلوا احتياجات المدنيين في المقدمة...في شمال غربي سوريا هناك بعض من أشد الناس احتياجا على مستوى العالم".

واقتصر إدخال المساعدات عبر الحدود مع تركيا في العام الماضي على منفذ واحد، بعد اعتراض روسيا والصين - صاحبتي حق النقض (الفيتو) بمجلس الأمن الدولي - على تجديد العبور عبر منافذ أخرى.

ومن المتوقع أن يشهد مجلس الأمن مواجهة أميركية - روسية في 11 من تموز المقبل، حين ينتهي العمل بآلية إيصال المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر باب الهوى على الحدود التركية.

وحاليا تعبر نحو 1000 شاحنة تابعة للأمم المتحدة إلى داخل سوريا شهريا، لتوصيل الطعام والإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية عبر منفذ باب الهوى وهو الوحيد المفتوح، في محاولة لتلبية احتياجات أربعة من بين كل خمسة أشخاص في شمال غربي سوريا، بحسب رويترز.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، للصحفيين خلال زيارتها للحدود السورية التركية، إن معبر باب الهوى أصبح الشريان الوحيد لحياة السوريين.

وأضافت: "على مدى عام ونصف استطاع بعض أعضاء مجلس الأمن بشكل مخجل إغلاق معبرين آخرين إلى سوريا".

وأشارت إلى أن معبر باب الهوى هو بالفعل كل ما تبقى للسوريين وإذا تم إغلاقه "ستكون هذه قسوة لا مبرر لها".

وكان فريق "منسقو استجابة سوريا" قد حذر، من "مجاعة شاملة" في شمال غربي سوريا، بسبب "العوائق التي تضعها روسيا في طريق المساعدات الإنسانية المقدمة للمدنيين".

وفي آذار الفائت، طالب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن خلال ترؤسه جلسة شهرية لمجلس الأمن حول سوريا، بإعادة فتح نقاط عبور أغلقت أمام إيصال المساعدات الإنسانية في 2020 بضغط روسي، وهي باب السلامة عند الحدود التركية، واليعربية عند الحدود العراقية.