الأردن يعلن رفع مستوى التمثيل السياسي لدى نظام الأسد

تاريخ النشر: 22.01.2019 | 21:01 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

أعلنت وزارة الخارجية الأردنية اليوم الثلاثاء رفع مستوى التمثيل السياسي مع نظام الأسد إلى درجة قائم بالإعمال بالإنابة.

وقال المتحدث باسم الخارجية سفيان القضاة في بيان له اليوم "تقرر تعيين دبلوماسي أردني برتبة مستشار كقائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الأردنية في دمشق"، دون ذكر اسمه.

وأضاف القضاة أن "القرار يأتي منسجما مع الموقف الأردني منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011 بالإبقاء على السفارة الأردنية في دمشق مفتوحة".

وأفاد القضاة بأن بلاده دفعت منذ بداية الثورة السورية للتوصل إلى حل سياسي يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا ويعيد أمنها واستقرارها ويتيح الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية للاجئين".

ويأتي القرار الأردني في سياق خطوات بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع نظام الأسد تمثلت بزيارة الرئيس السوداني عمر البشير لدمشق، وتلاها إعلان كل من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين عودة العمل في سفارتيهما لدى نظام الأسد.

وقبل قرار اليوم كانت السفارة الأردنية لدى نظام الأسد مفتوحة لكن لا يوجد بها سوى موظفين إداريين فقط، فيما قامت المملكة الأردنية بطرد سفير النظام المثير للجدل (بهجت سليمان) في أيار عام 2014، وذلك بسبب مخالفاته وسلوكه المتناقض مع وضعه الدبلوماسي، ورد نظام الأسد في حينها بطرد القائم بالأعمال الأردني واعتبرته شخصا غير مرغوب فيه.

وفي شهر تشرين الثاني اتفق الأردن ونظام الأسد على افتتاح معبر نصيب – جابر الحدودي بين البلدين والذي رأى فيه كثير من المراقبين بداية تطبيع بين الأردن ونظام الأسد، حيث وجهت في 23 من تشرين الأول الماضي الحكومة الأردنية خطاباً رسمياً دعت فيه وزير النقل والمواصلات في حكومة نظام الأسد إلى زيارة المملكة بهدف عقد اجتماع للشركة الأردنية السورية للنقل البري.

يذكر أن أغلب الدول العربية كانت قد قطعت علاقاتها أو استدعت سفراءها في دمشق رداً على الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد ضد الشعب السوري، فيما قرر وزراء الخارجية العرب في الاجتماع الطارئ الذي عقدوه في القاهرة في شهر تشرين الثاني 2011 تعليق عضوية سوريا في الجامعة لحين التزام الحكومة السورية بتنفيذ بنود المبادرة العربية.

مقالات مقترحة
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا
الإصابات بكورونا تزداد في الرقة ومراكز الحجر ممتلئة