اشتباكات في مخيم درعا وقناصة النظام يغلقون النقطة الطبية الوحيدة في درعا البلد

تاريخ النشر: 28.07.2021 | 14:17 دمشق

إسطنبول - متابعات

دارت اشتباكات صباح اليوم الأربعاء، بين شبان من مخيم درعا وعناصر من قوات الأسد في محيط مخيم درعا، في حين أُغلقت النقطة الطبية الوحيدة في درعا البلد بسبب استهدافها المتكرر برصاص قناصة النظام.

وقال "تجمع أحرار حوران" إن اشتباكات جرت عند أطراف مخيم درعا، من جهة درعا المحطة، بين شبان من المخيم وقوات الأسد، تزامنت مع استهداف عربة عسكرية للأخيرة في محيط ساحة بصرى بدرعا المحطة.

وأضاف "التجمع" أن قوات النظام ردّت باستهداف مباشر لأحياء المخيم بالرشاشات الثقيلة، واستهداف المدنيين برصاص القناصة، من دون الإشارة إلى سقوط أي ضحايا، مشيراً إلى أن ذلك تزامن مع تحليق لطائرات الاستطلاع في سماء المخيم ودرعا البلد.

إغلاق النقطة الطبية في درعا البلد

في تلك الأثناء أُجبر القائمون على النقطة الطبية الوحيدة الفاعلة في درعا البلد على إغلاقها بفعل الاستهداف المتكرر لها من قبل قناصة "الفرقة الرابعة" المتمركزين عند دوار الكازية وفي حي المنشية.

وكانت عشائر درعا البلد قد أصدرت ليل الثلاثاء – الأربعاء، بياناً طالبت فيه بترحيلها إلى مكان آمن "لتجنب الحرب التي ستكون ويلاً علينا ونسلم مدينة درعا البلد إلى النظام خالية من السكان"، وذلك بعد أن باغت النظام أهالي المدينة "باقتحام واسع لمحيط درعا البلد سقط خلاله شهيدان مدنيان وعدة جرحى".

وسبق أن أكّد مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا فشل جولة المفاوضات التي جرت أمس الثلاثاء، بين "اللجنة المركزية في درعا"  ووجهاء درعا من طرف واللجنة الأمنية التابعة لقوات نظام الأسد، بحضور قيادة "اللواء الثامن" الذي تدعمه روسيا.

وعقب فشل المفاوضات، جددت قوات النظام قصف الأحياء السكنية في درعا البلد وحي البحار وطريق السد بقذائف الهاون والمضادات الأرضية، وسط حركة نزوح تشهدها الأحياء المستهدفة.

النظام يعتقل شباناً في درعا ويستبدل حواجز الفرقة الرابعة بالأمن العسكري
الدفاع الروسية: الأوضاع باتت مستقرة جنوبي سوريا بفضل الجنود الروس
نظام الأسد يعيد تمركز قواته في حاجز "الدوار" غربي درعا
5 حالات وفاة و1178 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
كورونا.. 7 وفيات و179 إصابة جديدة في مناطق سيطرة النظام
"الإنقاذ الدولية" تطالب بوقف إطلاق النار شمال غربي سوريا لمواجهة فيروس "كورونا"