اتهامات للميليشيات الإيرانية بخطف سائقين وشاحناتهم قرب تدمر

تاريخ النشر: 06.03.2021 | 09:52 دمشق

حمص - خاص

اتهم أصحاب شاحنات لنقل الماشية، اليوم السبت، الميليشيات الإيرانية المساندة لقوات النظام، بخطف سائقين وأكثر من 1300 رأس غنم في مدينة تدمر بمحافظة حمص وسط سوريا.

وقالت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا إن ثلاث شاحنات اختطفت مع سائقيها وحمولتها من الأغنام بعد خروجها من تدمر سالكةً الطريق الواصل بين مدينة السخنة وكباجب، واختفت هناك دون أي معلومات عنها.

وأضافت المصادر أن الأهالي أبلغوا قوات النظام المسيطرة على المنطقة باختفاء الشاحنات والسائقين بالإضافة إلى 1300 رأس غنم، موجهة الاتهامات لتنظيم الدولة الذي ينشط في المنطقة مؤخراً.

وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات الإيرانية، تنشر عشرات الحواجز والمقار العسكرية في المنطقة في ظل استبعادهم لأن يكون التنظيم هو المسؤول عن خطف الشاحنات والسائقين.

وسبق أن سلب عناصر من ميليشيا "فاطميون" التي يدعمها "الحرس الثوري" الإيراني، قبل أسبوع عشرات رؤوس الماشية من رعاة أغنام في بادية الميادين بمحافظة دير الزور المجاورة، وأفادت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا، أنّ اشتباكات اندلعت بين رعاة أغنام وعناصر مِن ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لـ نظام الأسد في منطقة تدمر شرقي حمص.

وسبق أن قُتل تسعة مدنيين وأصيب آخرون بجروح، قبل أشهر، علي يد مجهولين، إثر هجوم تعرضوا له شرقي مدينة حمص، في ظل اتهام عناصر النظام والميليشيات الإيرانية بالوقوف خلف هذه المجزرة.

اقرأ أيضاً: الرواية الكاملة لعمليات خطف وذبح رعاة الغنم شرقي سوريا

وقتل ثمانية رعاة أغنام وجرح خمسة آخرون وفقد الاتصال بأربعة منهم نهاية أيلول الماضي بالقرب من قرية الفاسدة بريف حماة الشرقي، حيث عثر عليهم مقتولين بالقرب من خيمهم التي بنوها لرعي الأغنام.

وكانت أوضحت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا، أن عدداً من المسلحين، أقدموا بعد منتصف الليل، على دهم الخيم وإخراج الرجال ثم إطلاق النار عليهم بشكل عشوائي، كما قتلوا أيضاً حوالي 60 رأس غنم.

وتكررت خلال الفترة الماضية حوادث الاغتيال التي تطول رعاة الأغنام في ريفي الرقة ودير الزور، وسط اتهامات للميليشيات الإيرانية بالوقوف وراء هذه الجرائم.