إيران تسعى لإفشال اتفاق التسوية الروسي جنوبي سوريا

تاريخ النشر: 21.01.2021 | 22:49 دمشق

درعا ـ خاص

تسعى إيران وميليشيا حزب الله اللبناني، لإفشال الاتفاق الذي سيطرت من خلاله قوات النظام بدعم روسي على جنوبي سوريا في تموز من العام 2018.

مصادر خاصة أكدت لموقع تلفزيون سوريا أن إيران تسعى من خلال حزب الله لتجنيد أكبر عدد من شبان المنطقة ضمن تشكيلات محلية وذلك تحت غطاء الفرع 225 والمعروف بفرع "سعسع" خصوصا في المنطقة المحاذية لإسرائيل (محافظة القنيطرة ).

اقرأ أيضا: إيران تعزز من وجودها العسكري في درعا والقنيطرة

وأنشأ حزب الله في شهر كانون الأول الماضي مكتبا له في مدينه خان أرنبة بالإضافة لوجود عناصر له في سرية "أوكتاف" وسرية "طرنجة" وهذه السرايا تتبع للواء 90 التابع للفيلق الأول، والمعروف بعلاقته الوطيدة مع إيران، حيث تم استهدافه أكثر من مرة من قبل إسرائيل.

كما تسعى إيران أيضا لتقوية ما يعرف باسم "فوج الجولان" بقيادة أمين حزب البعث في القنيطرة " خالد أباظة " وهي ميليشيا محلية، تضم أعدادا من الدفاع الوطني سابقا.

اقرأ أيضا: قتلى من قوات النظام بحوادث منفصلة في درعا والقنيطرة

وبحسب المصادر فإن مهمات أوكلت لبعض عناصرها لمراقبة قياديين وعناصر سابقين يتبعون للمعارضة السورية وعاملين مع روسيا، وتتبعهم بشكل دقيق بالإضافة لمراقبة الحدود السورية مع إسرائيل.

المصادر نفسها أكدت أن أكثر من 300 شخص تم تجنيدهم وتسليم بعضهم سلاحا فرديا وآخرين يحملون سلاحا يتبع لـ"فوج الجولان" واللجان الشعبية، ويتم تقديم بطاقات أمنية لهم تسهل تنقلهم ضمن مناطق وقف إطلاق النار .

وأضافت المصادر أن إحدى هذه الشخصيات المسؤولة في المنطقة المدعو "حازم كبول"، يتبع لحزب الله، ويعتبر من أهم تجار المخدرات والحشيش، ولديه مجموعة وصل تعدادها لأكثر من 100 شخص، اتبعوا دورات تدريبية في منطقة نجها بريف دمشق، وقد زار"كبول" إيران ولبنان في العام 2016 ويلقب في القنيطرة  بـ " الحج حازم" .

تجنيد روسي 

وقال مصدر محلي لموقع تلفزيون سوريا إن الشرطة العسكرية الروسية موجودة في مدينة خان أرنبة منذ الخامس من كانون الثاني الجاري وقامت بتسجيل أكثر من 100 اسم من أهالي القنيطرة.

اقرأ أيضا: مسؤول "بعثي" يدعو لـ إعادة النظر في "تسويات" الجنوب السوري

وأضاف أنه "بسبب ضيق حاله ووعود من قبل القوات الروسية بإعطائه مبلغ 200 دولار أميركي" قام بتسجيل اسمه ظنا منه أنه سيتبع للواء الثامن الروسي، ليتفاجأ أن المهمة الموكلة لهم هي الانتقال إلى مدينتي خان شيخون ومعرة  النعمان شمالي سوريا، الأمر الذي دعاه إلى رفض الالتحاق بهم.

بالمقابل في 15 كانون الثاني الجاري أكدت مصادر لموقع تلفزيون سوريا استقدام تعزيزات من قبل الميليشيات الإيرانية إلى محافظتي درعا والقنيطرة شملت عناصر من ميليشيا حزب الله والنخبة وكتيبة الرضوان والتي تعد أكبر الميليشيات الإيرانية،  واستقدمت عناصرها من الشمال السوري باللباس المدني.

وتوصّلت الفصائل العسكرية في الجيش الحر مع روسيا في تموز 2018، إلى اتفاق تسوية يقضي بوقف فوري لـ "إطلاق النار" في محافظتي القنيطرة ودرعا، والبدء بإجراءات "التسوية" لـ مَن قرر البقاء، والخروج للرافضين إلى الشمال السوري. 

درعا.. ملازم في جيش النظام يهين لؤي العلي رئيس "الأمن العسكري"
تنفيذاً للاتفاق.. النظام يدخل تل شهاب غربي درعا ويفتتح مركزاً "للتسويات"
مع تسارع التطبيع.. هل ينجح الأردن في إعادة تعويم الأسد؟
تركيا.. عدد متلقي جرعتين من لقاح كورونا يتجاوز 68 في المئة
"محافظة حماة" تغلق صالات التعازي حتى إشعار آخـر
"الإنقاذ" تغلق المدارس وأماكن التجمعات في إدلب بسبب انتشار كورونا