إعلام النظام: ظاهرة التسوّل خطر على الصحة العامة

تاريخ النشر: 08.09.2020 | 15:34 دمشق

إسطنبول - متابعات

رأت صحيفة "تشرين"، التابعة للنظام، أن ظاهرة التسول في شوارع دمشق باتت "تشكل خطراً على الصحة العامة"، لا سيما في ظل انتشار فيروس "كورونا".

وقالت الصحيفة، في تقرير لها نشر بالأمس، أن "ظاهرة التسول تشكّل خطراً على صحة المتسولين وصحة من يتعاملون معهم"، مشيرة إلى أن مديرية الشؤون الاجتماعية تعمل على ملاحقتهم.

وأضافت إن المتسولين "يقومون بعدد من الممارسات غير الصحية، إذ يتناولون الطعام والشراب في الشوارع، من دون غسل اليدين والتأكد من نظافة وسلامة الطعام".

ونقلت الصحيفة عن مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق، محمود الدمراني، قوله إن مديريته أوقفت مؤخراً 500 متسوّل، وأحالتهم إلى القضاء المختص.

واعتبر دمراني أن "إخلاء القضاء سبيل المتسولين بعد يومين من توقيفهم وكتابة التعهد يتسبب بعودتهم إلى التسول"، مؤكداً أن مكتب مكافحة التسول لدى المديرية يضبط عدداً كبيراً من حالات التسول والتشرد يومياً.

وأشار أن الوزارة تعمل على إحداث دور ومكاتب لمكافحة التسول في كل محافظة، مهمتها متابعة الحالات ومعالجتها والقيام بحملات دائمة للتوعية.

وبحسب دمراني، حمّلت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة نظام الأسد، الجمعيات الأهلية مسؤولية متابعة وضع حالات التسول والتشرد إن وجدت في محيطها، مؤكداً أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تنسّق مع وزارة الداخلية لزيادة الغرامة على من يمتهن التسول أو يجبر الأطفال على ذلك.

وتنتشر ظاهرة التسوّل في شوارع العاصمة السورية دمشق بشكل لافت، خاصة مع فقدان السلع الأساسية وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، وندرة فرص العمل وانخفاض الرواتب.

وكان "برنامج الأغذية العالمي" التابع للأمم المتحدة (WFP)، حذر منتصف حزيران الفائت، مِن مجاعة قد تطرق أبواب سوريا، بسبب استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي في البلاد.

وقال المدير التنفيذي في البرنامج، ديفيد بيسلي، إن "استمرار تدهور الأوضاع في سوريا قد يجعل خطر المجاعة يطرق الأبواب"، مضيفاً أنه "لا فائدة من إرسال الأموال للسوريين في الوقت الحالي".

كما أوضح البرنامج، في نيسان الفائت، أن أسعار الغذاء تضاعفت خلال عام واحد في سوريا، بنسبة 107 % في عموم سوريا، على خلفية الأزمة المالية في لبنان وتفشي فيروس كورونا.

ووفقاً لتقديرات "برنامج الأغذية العالمي"، فإن نحو 9.3 ملايين سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بينما تقدّر الأمم المتحدة أن أكثر من 11 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة إنسانية في سوريا.

 

اقرأ أيضاً: الأطفال المتسولون.. ضحايا الأهل أم الحرب