أميركا تدين هجمات روسيا و"الأسد" على إدلب وريف حلب

تاريخ النشر: 23.03.2021 | 06:13 دمشق

إسطنبول - متابعات

دانت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الإثنين، الغارات الجوية الروسيّة والهجمات المدفعية لنظام الأسد على إدلب وريف حلب، والتي أوقعت ضحايا مدنيين، يوم الأحد الفائت.

جاء ذلك في بيان نشرته "الخارجية الأميركية" على موقعها الإلكتروني، وجاء فيه إنّ "الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات المدفعية التي يشنها نظام بشار الأسد والغارات الروسية التي قتلت مدنيين في غربي حلب وإدلب".


وأضاف البيان أن التقارير تحدّثت عن قصف مدفعي على مستشفى الأتارب في ريف حلب الغربي، ما أدّى إلى مقتل العديد مِن المرضى بينهم طفل، وإصابة أكثر من 12 مِن الكوادر الطبية.

وأوضح البيان أنّه تمت مشاركة إحداثيات هذا المستشفى مع آلية تفادي الاشتباك التي تقودها الأمم المتحدة.

 

روسيا تستهدف المدنيين في إدلب

كذلك ذكر البيان أنّ "الغارات الجوية الروسية ضربت إدلب قرب معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا مما أدّى إلى مقتل مدني وتعريض وصول المساعدات الإنسانية الملحة للخطر".
ووفق البيان "ما يزال باب الهوى المعبر الحدودي الإنساني الوحيد المرخص مِن قبل الأمم المتحدة في سوريا، وهو الطريق الأكثر كفاءة وفعالية لتقديم المساعدة الإنسانية المنقذة لحياة ما يقارب 2.4 مليون سوري كل شهر".
وشدّد بيان "الخارجية الأميركية" على ضرورة ألا يكون المدنيون، بمن فيهم أفراد الخدمات الطبية والمرافق الطبية، هدفاً لعمل عسكري على الإطلاق، ويجب أن يتوقف هذا العنف.

وصباح يوم الأحد الفائت، استهدفت قوات نظام الأسد بقذائف المدفعية الثقيلة، مستشفى "المغارة" في مدينة الأتارب غربي حلب، كما شنّت طائرات حربية روسيّة، مساء الأحد، غارات على مناطق مدنيّة قرب معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا، شمالي إدلب، ما أوقع ضحايا مدنيين.

وتسبّب نظام الأسد بقصفه على مستشفى الأتارب بخروجه عن الخدمة بشكل كامل وحرمان أكثر مِن 400 ألف مدني مِن الرعاية الصحية التي يوفّرها المستشفى للسكّان في الأتارب ومحيطها، ويقدّم العلاج لما بين 6 إلى 7 آلاف مدني شهرياً.

يشار إلى أنّ المناطق المُستهدفة غربي حلب وإدلب مشمولة بمنطقة "خفض التصعيد" الرابعة (التي تضم إدلب والأرياف المتصلة بها مِن محافظات حلب وحماة واللاذقية)، والتي توصّلت إليها تركيا وروسيا خلال مباحثات أستانا حول سوريا، في أيار 2017.

وفي أيلول 2018، توصّلت تركيا وروسيا إلى تفاهم ملحق لاتفاق "خفض التصعيد" بهدف تعزيز الهدنة بالمنطقة، كما أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، يوم 5 آذار 2020، توصلّهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة إدلب والأرياف المتصلة بها، والتي أكّدت عليها مجدّداً مُخرجات الجولة 15 من محادثات "أستانا"، إلّا أنّ "النظام" وحلفاءه ما زالوا يواصلون خرق جميع الاتفاقيات والهدن.