أردوغان: سنربط بين حلقات الحزام الأمني شمالي سوريا قريباً

أردوغان: سنربط بين حلقات الحزام الأمني شمالي سوريا قريباً

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (الأناضول)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (الأناضول)

تاريخ النشر: 08.08.2022 | 16:51 دمشق

آخر تحديث: 10.08.2022 | 17:25 دمشق

إسطنبول - وكالات

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، إصرار بلاده على إقامة منطقة آمنة بعمق 30 كم، و"ربط حلقات الحزام الأمني" شمالي سوريا.

وقال أردوغان في تصريحات خلال مشاركته في مؤتمر السفراء الأتراك الـ 13، المنعقد بالعاصمة أنقرة: "قريبا سنوحد حلقات الحزام الأمني بتطهير المناطق الأخيرة التي يوجد فيها التنظيم الإرهابي واي بي جي/بي كي كي في سوريا". بحسب وكالة الأناضول

وأضاف: "ما زلنا مصرين على إقامة منطقة آمنة بعمق 30 كم في شمالي سوريا.. وسنطهر المناطق التي يتغلغل فيها الإرهابيون في سوريا".

وانتقد الرئيس التركي الدول التي ما تزال تستقبل أعضاء من حزب العمال الكردستاني وتنظيم غولن قائلاً إنه "ينبغي ألا تكون أي دولة عضو في الناتو ملاذاً آمناً للفارين من وجه العدالة التركية".

جاويش أوغلو يهدد استمرار قصف "قسد" لشمالي سوريا 

وسبق أن هدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الإثنين، "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بالرد على الهجمات التي تستهدف المدنيين السوريين والعسكريين الأتراك شمالي سوريا.

وقال أوغلو "تركيا التي تسهم في أمن ملايين السوريين، لا يُتوقع منها أن تظل مكتوفة الأيدي أمام هجمات قسد".

وأضاف أن "تركيا بعملياتها العسكرية في الشمال السوري، وفّرت العودة الآمنة لكثير من السوريين"، مبيّناً أن "قسد تواصل هجماتها ضد المدنيين السوريين والعسكريين الأتراك بهدف زعزعة الاستقرار وتحقيق أجنداتها الانفصالية".

وتابع: "تركيا تبذل جهوداً كبيرة لإنهاء الأزمة في سوريا من خلال عملية سياسية تقوم على المحافظة على وحدة أراضي هذا البلد (سوريا)".

وأشار إلى أنّ تركيا حشدت الدعم الدبلوماسي للعمليات العسكرية التركية التي جرت خارج حدود البلاد، مردفاً أن العمليات العسكرية هذه كانت مهمة جداً من حيث وحدة وسيادة الأراضي السورية والعراقية.

العملية العسكرية التركية في سوريا

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال خلال قمة طهران الثلاثية بين رؤساء الدول الضامنة لاتفاق أستانا (تركيا وروسيا وإيران)، إن بلاده "مصرّة على اجتثاث بؤر الإرهاب في سوريا، وإنها تنتظر من روسيا وإيران دعما بهذا الخصوص".

وأضاف حينئذٍ: "مصممون على اجتثاث بؤر الشر التي تستهدف أمننا القومي من سوريا"، مشيراً إلى أن مدينتي تل رفعت ومنبج شمالي سوريا "باتتا بؤرة للإرهاب وحان تطهيرهما منذ وقت طويل".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار