icon
التغطية الحية

أثاث المنازل مقابل الطعام.. أزمة المحروقات تعيد ريف دمشق إلى أسلوب المقايضة

2022.12.30 | 18:20 دمشق

بلدة ببيلا في ريف دمشق (فيس بوك)
بلدة ببيلا في ريف دمشق (فيس بوك)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

دفعت أزمة المحروقات أهالي بعض البلدات في ريف دمشق إلى مقايضة أثاث منازلهم بالطعام والمواد التموينية، إذ تسببت الأزمة بموجة من البطالة مع إغلاق المعامل وتسريح العمال.

وظهر أسلوب المقايضة في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، حيث يعطي الأهالي قطعا منزلية خفيفة وأدوات كهربائية لتجار في المنطقة قادرين على بيعها في دمشق، مقابل الحصول منهم على مواد غذائية أساسية، وفق ما نقل موقع "صوت العاصمة" المحلي، أمس الخميس.

واضطر بعض الأهالي تحت وطأة الفقر وتفاقم أزمة الطاقة وانعدام الكهرباء، إلى مبادلة أغراض منزلية ثقيلة مثل البرادات والغسالات مقابل مواد غذائية مثل السكر والرز والبرغل والمعلبات.

وشهدت المنطقة ظهور أسلوب المقايضة بعد حصارها من قبل النظام السوري بين عامي 2012 و2014، ما تسبب بمقتل ما لا يقل عن 150 إنساناً من الجوع وتردي الخدمات الطبية، بحسب تقديرات ناشطين.

غلاء في الأسواق بعد رفع سعر المحروقات

وشهدت الأسواق السورية ارتفاعاً كبيراً في الأسعار، طال العديد من السلع والمواد الغذائية والخضراوات والفواكه، وصل بعضها إلى أكثر من الضعفين، وسط التدني الكبير في القدرة الشرائية نظراً لانخفاض الدخل، وانخفاض سعر صرف الليرة السورية، وغياب القوانين.

ويأتي رفع الأسعار على خلفية أزمة حادة في الوقود في مناطق سيطرة النظام، تكاد تكون الأسوأ على الإطلاق بالنظر إلى حالة الشلل التام التي أصابت القطاعات كلها، وأدت إلى توقف كثير من الفعاليات الصناعية والتجارية والخدمية والزراعية، ما تسبب بضغوط معيشية واقتصادية هائلة على الأهالي.