يشكل الملف المتعلق بمسار العلاقة مع إسرائيل إحدى أكثر القضايا تعقيدًا التي تواجه الحكومة السورية الجديدة، نظرًا لتداخل الأبعاد الجغرافية والأمنية والسياسية
بحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ملف سوريا خلال لقائهما في البيت الأبيض، حيث تطرّق الجانبان إلى التطبيع، ورفع العقوبات
كلمة "السلام" باتت تتردّد كثيرًا في الخطاب السوري على وسائل التواصل الاجتماعي، تُتداول في المنشورات والتغريدات وكأنها مرادف فوري للخلاص، أو مفتاحٌ سحريّ لإغلاق
فقدت كلمة "تطبيع" معناها الأصلي لمعنى مناقض تماما في ظل استخدامها في سياق فتح العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تعد كيانا غير طبيعي في منطقتنا.