كفرزيتا

w1240-p16x9-ok-1.jpg
شهدت محافظة إدلب منذ توقيع اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا في 17 أيلول 2018، هدوءاً نسبياَ، مع استمرار حالة الترقب الحذر لأن تخرق موسكو الاتفاق الذي نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض 15 إلى 20 كم في محافظة إدلب، تفصل بين قوات النظام والفصائل العسكر
تقوم قوات النظام والميليشيات الموالية باقتلاع أشجار الزيتون والفستق الحلبي في الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة كفرزيتا، بعد سيطرتها على المدينة بريف حماة الشمالي.
أصدر مجلسا مدينتي كفرزيتا واللطامنة المحليان اليوم الخميس، بيانين يوضّحان فيهما حقيقة ادعاءات النظام بفتح ممرات آمنة لخروج المدنيين من ريف حماة الشمالي بعد سيطرته على مدينة خان شيخون.

أكملت قوات النظام مدعومة بغطاء جوي روسي مكثف حصارَ ريف حماة الشمالي، بعد أن وصلت مدينة خان شيخون ببلدة سكيك شرقيها، في حين ما زالت نقطة المراقبة التركية في موقعها قرب مدينة مورك.

مدينة كفرزيتا أوعنقاء الثورة، كما يحلو لأهلها تسميتها، قصة انخراطها بالثورة السورية، وتحولها إلى عاصمة البراميل المتفجرة، وتعرضها لأول هجوم بالغازات السامة.