الائتلاف يطالب باعتماد تقرير "حظر الأسلحة الكيميائية" كدليل جنائي لمحاسبة الأسد

الائتلاف يطالب باعتماد تقرير "حظر الأسلحة الكيميائية" كدليل جنائي لمحاسبة الأسد

_95485590_gettyimages-178329630.jpg
طالب الائتلاف الوطني باعتماد تقرير المنظمة في دعم مسار المحاسبة الدولية لنظام الأسد وأعوانه - AFP

تاريخ النشر: 04.02.2022 | 09:07 دمشق

إسطنبول - متابعات

طالب "الائتلاف الوطني السوري" المعارض باعتماد تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حول استخدام المواد الكيميائية السامة كسلاح حرب في بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، كدليل جنائي لمحاسبة نظام الأسد.

وقال الأمين العام للائتلاف، هيثم رحمة، إن "الحالات التي أثبتتها لجان التحقيق الدولية التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية هي غيض من فيض من جرائم النظام الكيميائية، فضلاً عن آلاف المجازر التي ارتكبها بالبراميل المتفجرة والترسانة العسكرية التقليدية".

وشدد رحمة على "ضرورة تفعيل هذه التقارير في مجال الأدلة الجنائية، من أجل محاكمة نظام الأسد كنظام إبادة ومرتكب لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".

وطالب الأمين العام للائتلاف باعتماد تقرير منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" مع التقارير المشابهة في "دعم مسار المحاسبة الدولية للنظام المجرم، بالإضافة لكل من أعانه أو سانده في حربه على الشعب السوري".

وأصدرت بعثة تقصي الحقائق، التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الثلاثاء الماضي، تقريراً أكدت فيه استخدام المواد الكيميائية السامة كسلاح حرب في بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، في تشرين الأول من العام 2016.

وأشار تقرير البعثة إلى أنه تم استخدام أسطوانتي كلور صناعيتين (براميل)، تحتويان على غاز سام بالقرب من مستشفى ميداني، مشيراً إلى أن ما يقرب من 20 شخصاً عانوا من الاختناق وصعوبات في التنفس.

وفي 1 من تشرين الأول من العام 2016، أعلن مشفى المغارة في مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي عن وصول عشرات الأشخاص المصابين بحالات اختناق، وذلك عقب قيام مروحيات تابعة لنظام الأسد باستهداف البلدة ببرميلين متفجرين يحتويات على غاز الكلور السام.

 

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار