حقوق الإنسان في سوريا

ولدت الباحثة والأكاديمية والسياسية المعارضة بسمة ناظم قضماني في دمشق في العام 1958، وهي ابنة دبلوماسي ومعتقل سابق. غادرت سوريا مع عائلتها في العام 1968 إلى لبنان، ثم إلى إنكلترا في العام 1971، حيث استقرت هناك.
نشرت منظمة حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الخميس، بياناً قالت فيه إن سلطات النظام تصادر بشكل غير قانوني منازل وأراضي السوريين الذين فروا من الهجمات العسكرية السورية-الروسية في محافظتَي إدلب وحماة.
رحّب "الائتلاف الوطني السوري" المعارض، بما وصفه "الموقف الأوروبي الثابت والرافض بحزم لأي إفلات من العقاب لمجرمي الحرب والجادين في سوريا، وشدد على أن جرائم الحرب التي يتحمل النظام وحلفاؤه المسؤولية الأساسية عنها لن تمر دون عقاب".
دعت منظمات سورية ودولية، الاتحاد الأوروبي إلى دعم المحاسبة عن الجرائم المرتكبة في سوريا، وإلى العمل على إصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لإنشاء محكمة خاصة بسوريا.
بسام، رب أسرة يبلغ من العمر الآن 70 عاماً، يعمل في مجال الخياطة في أحد معامل ريف دمشق، ويسكن في حيٍّ شهد كثيرا من التظاهرات وعدة أشكال من الاحتجاج السلمي، إلا أنه أدرك منذ البداية أن النظام سيستخدم كل ما يستطيع من الوسائل، بما فيها الاعتقال والقتل