الغذاء

ضبطت "مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك" التابعة لحكومة الأسد مواد غير قابلة للاستهلاك البشري يستخدمها محل لصناعة الكاتو والبوظة في العاصمة دمشق.
حذر تقرير أممي من ارتفاع معدل الجوع في 23 دولة في العالم، بينها 4 عربية، هي سوريا ولبنان واليمن والصومال، من جراء الصراعات وجائحة "كورونا" وتغير المناخ.
نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية مقالاً سلّطت فيه الضوء على أزمة المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأشارت إلى أن حرب المياه اقتربت بشكل مقلق، وأن الجفاف والهجرة والتغيير المناخي عوامل تهدد بأعمال عدائية في جميع أنحاء المنطقة.
أعلنت روسيا عن تقديم قرض لنظام الأسد لتمكينه من شراء الأغذية والحبوب، مشيرة إلى أنها كانت تساعد النظام في هذا الجانب لسنوات.
حذّر فريق "منسقو استجابة سوريا"، من "مجاعة شاملة" في شمال غربي سوريا، بسبب "العوائق التي تضعها روسيا في طريق المساعدات الإنسانية المقدمة للمدنيين".