التراث السوري

يقول الباحثون في الفنون الشعبية عادةً إن كل أمة من الأمم تكاد تكتب فنها الشعبي بلون ترابها وذلك للتأكيد على أهمية الخصائص البيئية لأي بلد في التأثير على فنه الشعبي الذي هو بطبيعة الحال جزء من تاريخه الشعبي العام.
"يقال إن الموسيقى لغة عالمية، وأحياناً إنه لا وطن لها، ولكننا نؤمن بأن الموسيقى تحمل مشاعر وتاريخ وأحلام من يؤدونها ومن يستمعون إليهم، وهي بذلك لغة شديدة المحلية.
حول مصمم الأزياء والأحذية دانييل عيسى
يتوارث أهالي درعا منذ عقود وأجيال عادة ما زالت مستمرة، وهي "طعمة العنايا"، إذ يقوم شبان العائلة بتوزيع الدجاج المذبوح على نساء العائلة المتزوجات في الجمعة الأولى من شهر رمضان والتي يطلق عليها اسم "طعمة العنايا".

مشاهد البهجة والألفة والأصالة، أجواء افتقدها أهالي إدلب زمن القصف والتهجير، لكنها عادت برونقها من جديد، غناء وعزف ورقصات شعبية، لها زي خاص وأماكن خاصة وتُعرف بـ"المضافات" أو "الأوض".