الانتقال السياسي

أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة سالم المسلط أنه على الولايات المتحدة الأميركية "التصعيد ضد نظام الأسد"، وذلك لإجباره على الانتقال السياسي في سوريا.
قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الأحداث في درعا "دليل إضافي على ما قالته الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بأن الأزمة الإنسانية في سوريا هي نتيجة مباشرة لهجمات نظام الأسد المروعة والقاسية على الشعب السوري".
قالت دراسة صادرة عن مركز "جنيف للسياسات الأمنية"، إنه "من المستبعد أن تؤدي أي عملية انتقال سياسي مدفوعة من الخارج إلى تغيير أيّ من أنماط الاقتصاد السياسي في سوريا، أو أن تغيّر من العقد الاجتماعي المبني على علاقات المحسوبية والولاء".
أعلنت اللجنة التحضيرية لـ "المؤتمر الوطني السوري لاستعادة السيادة والقرار"، عن إنهاء التحضيرات لعقد المؤتمر، بعد تأجيله سابقاً بسبب جائحة "كورونا".
اعتبرت "الحكومة السورية المؤقتة"، العاملة في الشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة السورية، أن الانتخابات الرئاسية في مناطق سيطرة النظام تهدف إلى "إعادة تعويم رئيس النظام، بشار الأسد، الذي يعيش في حالة عزلة منذ 10 سنوات".