نزار قباني

كان الشعر العربي من قبل شآمياً، كما كان النحو بصْرياً أو كوفياً، مدرسة حُملَ عليها المشرق وذائقته. وما من شاعر عربي كبير، في الأزمنة كافة، إلا وتفجّرت تجربته وأينعت في دمشق
كان في المشهد عشرات الشعراء والشاعرات ممن كانوا جادين بالفعل في اتخاذ هوية الشاعر هوية لهم
كل محور من تلك المحاور، قدّم له عشاق نزار من كُتاب وفنانين وشعراء من العالم العربي
مع تطور المجتمعات حلت الدولة محل القبيلة، لكن بقي الكثير من القيم الراسخة في اللاوعي مسيطرة ولها هيمنة
في بلادنا العربية ما تزال حروف الكاتب تحت الرقابة الصارمة، بل هي تحت رقابات عديدة لا رقابة واحدة