مرسوم عفو

بعد إصدار رئيس النظام السوري بشار الأسد مراسيم تسريح لعناصره من الخدمة العسكرية، كثفت دوريات الشرطة العسكرية من انتشارها في شوارع العاصمة دمشق وريفها
أعطوني واحداً، رُدُّوا لي واحداً فقط، أكحل عينيَّ برؤيته قبل أن أموت، لي ستة في السجن، ستة...، أريد واحداً... بهذه الكلمات كان يجهش العجوز، وهو ينتظر عبثاً  أن يرى أحد أولاده يخرج من السجن... كلمات ينفطر لها القلب وتتمزق الأحشاء.
إن لم يكن ثمة أية أسباب للثورة في سوريا، فيكفي مرسوم العفو الأخير سبباً جوهرياً لها، ليس فقط بسبب سخريته من السوريين والتلاعب بهم ورقصه على عذاباتهم وفوق جثث ضحاياهم، بل لسبب يعود إلى ما هو أبعد بكثير..
أطلق النظام السوري، أمس الخميس، سراح أحد الموالين له كان قد أوقفه قبل شهرين بسبب انتقاد للنظام كتبه على "فيس بوك".
أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام الإفراج عن نحو 38 معتقلاً في سجون النظام السوري ضمن ما أطلق عليه مرسوم العفو الذي أصدره رئيس النظام في سوريا بشار الأسد.