ريف حلب الجنوبي

أشهر قليلة كانت كافية بالنسبة للسوريين من أجل رؤية "الجيش العربي السوري" عارياً، حين زج به النظام في مواجهة مباشرة مع المحتجين
ريف حلب الجنوبي، أكبر أرياف حلب، وأقلها سكاناً، وسعة من موارد الحياة، وحظاً، إذ ظل التهميش ركنا ركينا في حكاية هذا المنطقة
للمرة الألف أكتب وأحذف، وأستسلم أمام اللغة عاجزا عن رصف حروف جملة واحدة أخاطب بها شهيدنا، الشهيد المقدم، ابن حوران، الذي عاش في حلب، محمد الخطيب، أبا عبد الرحمن.
قال الجيش الروسي إن أربع طائرات مقاتلة إسرائيلية من طراز F-16 استهدفت منشآت لنظام الأسد في منطقة السفيرة جنوب شرقي حلب في قصف يوم الإثنين.
غاب قطار المسافرين منذ سنوات عن هذا المكان وحلّت حشود النازحين السوريين على ما تبقّى من السكة الحديدية في ريف إدلب، وسط ظروف أكثر تعاسة وقهراً، يحملون في جعبتهم حكايا التهجير القسري بفعل هجمات نظام الأسد وروسيا، ويحلُمون في الوقت ذاته بعودة قريبة..