النفط السوري

كشف مدير عام "الشركة السورية للنفط" التابعة لحكومة النظام السوري فراس قدور، عن استثمارات لاكتشاف حقول نفط جديدة في سوريا.
برز ملف النفط والطاقة كأهم معضلة يعاني منها النظام السوري، لما يترتب عليها من تكاليف كبيرة وتقنين في الكهرباء ومخصصات وقود التدفئة والسيارات الخاصة والعامة، وشلل في عجلة الصناعة، بالإضافة إلى حضوره كملف ابتزاز تمارسه إيران التي تعد المورد الأكبر للنف
فرضت المملكة المتحدة غرامة على شركة خدمات نفطية فرعية، مقرها دولة الإمارات العربية المتحدة، لخرقها العقوبات المفروضة على النظام السوري، مؤكدة على أنها "تتبنى معايير أكثر صرامة في تطبيق العقوبات".
ما زال أطفال سوريا يدفعون ثمنا باهظا منذ أكثر من عشرة أعوام، كثيرون منهم خبروا ظروف الحرب القاسية وخسروا منازلهم ومدارسهم ورفاقهم وبلداتهم وعانوا من الحصار والتجويع، في حين أنّ مئات الآلاف خسروا ذويهم، لتتفاقم معاناتهم.
في مراقبة سريعة للمشهد السوري نجد أنه في فترة قياسية كانت العناوين التالية هي التي تتصدر هذا المشهد (إعادة مليون لاجئ للشمال) و(إعفاء شمال شرق سوريا وبعض من شمال غربها من العقوبات الأميركية) و(السماح للشركات بقطاعات مختلفة بالعمل في الشمال السوري)