بعد مرور عام على سقوط نظام الأسد، ما يزال النقاش حول موقع الحريات في سوريا يتخذ طابعًا إشكاليًا بين السوريين؛ فبين من يعتبرها قضية مؤجلة يمكن إرجاؤها إلى ما بعد
يُعدّ مبدأ عدم تعارض الأوامر والتعليمات الإدارية المحلية مع الدستور أو مع الاتفاقيات الدولية الملزمة من المبادئ المؤسسة للقانون الدستوري الحديث. ويتكئ..
تقدّم عضوان في مجلس الشيوخ الأميركي بمشروع قانون جديد يحمل اسم "إنقاذ الأكراد"، رداً على العملية العسكرية التي نفّذها الجيش السوري ضد "قوات سوريا الديمقراطية" (
في دولةٍ تماهت معها سلطة المرحلة الانتقالية والأمانة العامة للشؤون السياسية "قائدة الدولة والمجتمع" والزعيم "الرئيس القائد"، وحوّلتها السلطة من فضاء عام لكل ...
يتبدّى المشهد السوري، في اللحظة الراهنة، بوصفه نفياً متدرّجاً لصورة الإنسان لا خلافاً عارضاً بين سلطة حكم ومعارضيها، فالمعنى الجامع للمواطنة انحلّ، والفاعل..
ليست الوطنية في المجتمعات الحديثة شعاراً فضفاضاً أو انفعالاً عاطفياً مؤقتاً، بل هي بناء اجتماعي وسياسي يقوم على فكرة الانتماء إلى جماعة سياسية واحدة، رغم
"النظام القضائي عند العشائر العربية في الجزيرة السورية- دراسة تحليلية اجتماعية"، كتاب صدر حديثاً عن دار "نور حوران" للدراسات والنشر بدمشق، من تأليف الكاتب والبا
لم تعد الدولة الحديثة مجرد إطار إداري لحفظ الأمن وتسيير الخدمات، بل تحوّلت إلى كيان شامل يتغلغل في تفاصيل الحياة اليومية، من التعليم والصحة والتواصل، إلى تشكيل
قدّمت نائبتان أميركيتان، عن الحزب الديمقراطي إلهان عمر، وعن الحزب الجمهوري آنا بولينا لونا، مشروع قانون لتخفيف العقوبات عن سوريا إلى مجلس النواب الأميركي ...