منذ انطلاق موجة اللجوء السوري إلى أوروبا قبل أكثر من عقد، لم تفارق السوريين معاناتهم مع القنصليات في الخارج، فإتمام أبسط معاملة رسمية كالحصول على جواز سفر
تعرض عبد اللطيف (اسم مستعار لشخص من مدينة كفربطنا) لعملية احتيال علنية من قبل شخص مرتبط بالفرقة الرابعة، دون أن يستطيع استعادة أمواله المدفوعة، فضلا عن مواجهة ا
في بداية شهر آب الجاري أوقفت إدارة الهجرة والجوازات التابعة لوزارة الداخلية في حكومة النظام السوري، إصدار جواز السفر ضمن الدور العادي والمستعجل والفوري
"ما ضل في أمل بالبلد"، بهذه الجملة بدأ الشاب العشريني يحيى، حديثه مع موقع تلفزيون سوريا، في أثناء وقوفه أمام فرع الهجرة والجوازات في حي البرامكة بالعاصمة دمشق.