في العصر الحديث لم يعد النّص الأدبيّ مجرد بنيةٍ لغويّةٍ معزولة، ولم تعد الجماليات الفنيّة كافيةً لتفسير حركة الإبداع الإنساني، فمع ظهور مصطلح "النّقد الثّقافي"
لماذا نحن هنا؟ سؤال بسيط قد يباغت أيّ شخصٍ وكأنّه حصاة صغيرة ألقيت في بركة أفكاره الرّاكدة، البحث عن مبرّر للوجود، وإجابة منطقيّة يرجع للشّخص وفهمه للحياة ولما
"أحجار اللعب"، مجموعة قصصية جديدة للكاتب والمترجم السوري عدي الزعبي، صدرت حديثاً عن دار ممدوح عدوان للنشر في دمشق، بعد أن حازت على منحة آفاق- الصندوق العربي للث
يُعتبر الشاعر الروسي الشهير "فلاديمير ماياكوفسكي" مثالاً بارزاً عن الأديب الذي اندفع في تأييد سلطة "البلاشفة" بحماسة ثورية، دون أن يكون مُكرهاً على هذا الانخراط
في عالم الفن والأدب يُعتبر التّداخل بين أنواع الفنون والآداب أمرًا إيجابيًا، فلا حدودَ صارمة فيما بينها بل مساحاتٌ مفتوحة متداخلة وهذا يعود لسبب بسيط وهو أنّ عو
أطلق تجمّع "كلمة الثقافي" مساء الخميس، فعاليات النسخة الأولى من مهرجان "كلمة" في مدينة سلمية، برعاية شبكة الآغا خان للتنمية، تحت شعار "معاً.. نعبر نحو الحلم".
عاشت المرأة الكاتبة العربية عقودًا وهي تخوض معركتها على جبهتين: جبهة الإبداع، وجبهة المجتمع. وبين تهميش ثقافي طويل وتمكين جزئي اليوم، تبقى الأسئلة مفتوحة: هل أص