لاجئ سوري يحرق نفسه في مخيم يوناني

سفينة لخفر السواحل اليوناني تحمل جثث مهاجرين غرقوا قرب جزيرة أغاثونيسي(رويترز)
تلفزيون سوريا-وكالات

أضرم شاب سوري النار في نفسه بمخيم للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية مما أدى لإصابته بحروق بسيطة حيث تم نقله إلى مستشفى الجزيرة للعلاج، تزامنا مع مضي عامين على اتفاقية"إعادة قبول المهاجرين". 

وحدثت الواقعة أمام مكتب للجوء في مخيم "موريا" الواقع على قمة تل احتجاجا على الأوضاع السيئة في المخيم، الذي كان قاعدة عسكرية قبل أن يقطنه اللاجئون.  

ويعيش ما لا يقل عن 5000 لاجئ ومهاجر في  مخيم "موريا" وفي مخيم آخر بالجزيرة وهو ما يزيد عن طاقتهما التي تتيح استيعاب 3000 شخص، وينتظر اللاجئون منذ شهور لمعرفة أي شيء عن مصيرهم.وتعتبر جزيرة ليسبوس الممر الرئيسي إلى أوروبا بالنسبة لنحو مليون لاجئ ومهاجر عبروا من خلالها إلى أوروربا عام 2105، ويدخل اتفاق "إعادة قبول المهاجرين" بين بين تركيا والإتحاد الأوربي هذا الشهر عامه الثاني.

وكان 12 طالبَ لجوء أصيبوا بعد اشتباكات مع الشرطة في "موريا"، كما تم نقل حوالي 200 من النساء والأطفال إلى موقع قريب مخصص للتخزين الأسبوع الماضي.

يذكر أنها ليست الحادثة الأولى في مخيمات الجزر اليونانية، إذ أشعل سوري النار في نفسه العام الماضي في جزيرة كيوس بعد ثلاثة أيام من انتحار لاجئ سوري شنقا في ميناء بيرايوس اليوناني.

 

انخفاض في طلبات اللجوء

ويقضي الاتفاق بإعادة المهاجرين الذين وصلوا إلى الجزر اليونانية إلى تركيا، ما لم يتأهلوا للحصول على حق اللجوء، غير أن الإجراءات الورقية يمكن أن تستغرق شهورا، وتؤدي إلى احتجاجات نتيجة التأخر.

وادى الإتفاق إلى تناقص كبير في أعداد المهاجرين و طلبات اللجوء المقدمة في الاتحاد الأوروبي، إذ أكد تقرير مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) أن عدد المتقدمين بطلبات لجوء انخفض بمعدل 50 بالمئة عام 2017. 

وشهد عدد اللاجئين الواصلين إلى الجزر اليونانية عن طريق "التهريب" انخفاضًا بمعدل 98 بالمئة، إذ بلغ 853 ألف مهاجر عام 2015، وتراجع الرقم إلى 20 ألف و364 مهاجرًا عام 2017 بحسب وكالة حماية حدود الإتحاد الأوروبي.

ويوجد في اليونان أكثر من 60 ألف لاجئ ومهاجر معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان منذ أكثر من عام، بعد إغلاق  الحدود في منطقة البلقان في وجه اللاجئين غير الشرعيين.

 

شارك برأيك

أشهر الوسوم